امروز:
سه شنبه 3 مرداد 1396
بازدید :
1328
نيمه شعبان
خواندن اين دعاء كه شيخ و سيد نقل كرده اند و به منزله زيارت امام زمان صلوات اللّه عليه است : اَللّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنا وَ مَوْلُودِها وَ حُجَّتِكَ وَ مَوْعُودِهَا الَّتى قَرَنْتَ اِلى فَضْلِها فَضْلا فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَ عَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ وَ لا مُعَقِّبَ لاِياتِكَ نُورُكَ الْمُتَاَلِّقُ وَ ضِيآؤُكَ الْمَشْرِقُ وَ الْعَلَمُ النُّورُ فى طَخْيآءِ الدَّيْجُورِ الْغآئِبُ الْمَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتِدُهُ وَ الْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ وَ اللّهُ ناصِرُهُ وَ مُؤَيِّدُهُ اِذا انَ ميعادُهُ وَ الْمَلائِكَةُ اَمْدادُهُ سَيْفُ اللّهِ الَّذى لا يَنْبُووَ نُورُهُ الَّذى لا يَخْبُووَ ذُو الْحِلْمِ الَّذى لا يَصْبُو مَدارُ الذَّهْرِ وَ نَواميسُ الْعَصْرِ وَ وُلاةُ الاَْمْرِ وَ الْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ ما يَتَنَزَّلُ (يَنْزِلُ) فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ اَصْحابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ تَراجِمَةُ وَحْيِهِ وَ وُلاةُ اَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى خاتِمِهِمْ وَ قآئِمِهِمُ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوالِمِهِمْ اَللّهُمَّ وَ اَدْرِكْ بِنا اَيّامَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ قِيامَهُ وَ اجْعَلْنا مِنْ اَنْصارِهِ وَ اقْرِنْ ثارَنا بِثارِهِ وَ اكْتُبْنا فى اَعْوانِهِ وَ خُلَصآئِهِ وَ اَحْيِنا فى دَوْلَتِهِ ناعِمينَ وَ بِصُحْبَتِهِ غانِمينَ وَ بِحَقِّهِ قآئِمينَ وَ مِنَ السُّوءِ سالِمينَ يآ اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ صَلَواتُهُ عَلى (صَلَّى اللّهُ عَلى) سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الصّادِقينَ وَ عِتْرَتِهِ النّاطِقينَ وَ الْعَنْ جَميعِ الظّالِمينَ وَ احْكُمْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ يا اَحْكَمَ الْحاكِمينَ .
روز نيمه شعبان : عيد مولود شريف امام دوازدهم ، مولانا و امامنا المهدى حضرت حجّة بن الحسن صاحب الزمان صلوات اللّه عليه و على آبائه است ، وَ يُسْتَحَبُّ زِيارَتُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ فى كُلِّ زَمان وَ مَكان وَ الدُّعآءُ بِتَعْجيلِ الْفَرَجِ عِنْدَ زِيارَتِهِ وَ تَتَاَكَّدُ زِيارَتُهُ فِى السِّرْدابِ بِسُرَّ مَنْ رَاى وَ هُوَ الْمُتَيَقَّنُ ظُهُورُهُ وَ تَمَلُّكُهُ وَ اَنَّهُ يَمْلاَُ الاَْرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً .
شیخ عباس قمی- مفاتیح الجنان
مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :