امروز:
دوشنبه 3 مهر 1396
بازدید :
1530
حديث «عرض دين»
اهل بيت پيامبر - عليهم السلام- در ميان خلايق، ريسمان خداوندي هستند كه از آسمان فرو آويخته شده و آدميان را بر بام آسمان برده، از فرش به عرش مي كشانند. آنان متوليان و مجريان دين خداوندي و برگزيدگان اويند. آناني كه دست در دستِ دستگير آن بندگانِ پاك نهند و دين و كيش خويش را از آنان برگيرند و بر آنان برنمايند، بر فرش سليمان فرود آمده، از تلبيس ديوان رهايي مي يابند.
باري، آنچه در اين مقاله قلمي خواهد شد، نگاهي دوباره به پيشينه عرض دين، حديث عرض دين و مفاد آن است. بزرگان ديگري پيش از اين در اين باره سخن ها گفته اند و قلمها زده اند. مي كوشيم تا با مدد از نگارشهاي آنان و نشستن بر دوش آنان افقهاي دورتري را ببينيم.
عرض دين كه ما در اين مقال از آن به «بر سنجيدن دين» تعبير مي كنيم به معناي ارائه كردن عقيده، و انديشه ديني بر معصوم - عليه السلام - و دريافتن راستي يا كاستي آن است. اين عمل مبارك در گذشته هاي دور، به ويژه در عهد پيش از غيبت كبرا نسبتاً معمول بود.
هويداست كه آناني بر عرضه دين خود عطشناكند كه در ابتدا، بر آنچه مي انديشند و در آنچه مي انديشند و به آنچه مي انديشند، تأمل و تفكر مي كنند. اما كساني كه نه اهل درايت اند و نه فقاهت، آناني كه در همه چيز مصرف كننده اند، حتي در دين، يعني مقلدند و نه محقق، و دين برايشان حلاوتي ندارد، هرگز خيال بر نمودن و عرضه آن را در دماغ نمي پرورند. بر اين اساس، مي توان گمان برد كه عرضه كنندگان دين از شخصيتهاي فربه و فاخر بوده اند كه اولاً، اهميت دين و آيين را دريافته اند و ثانياً، آن را محور و ميزان اعمال و سعادت و شقاوت دانسته اند و ثالثاً، نقد را بر جان مي خرند و از بازكاوي و بازانديشي باكي ندارند و همچنين، خبر «عليكم بالدرايات لا بالروايات» را از ژرفاي جان نيوشيده اند.
در متون حديثي به تعدادي از روايات مي توان دست يافت كه حكايت از عرضه دين مي كند. گرچه در پاره اي از اين اخبار، اصطلاح «عرض دين» نيامده است، ولي به طور كلي از بيان اعتقادات و انديشه هاي ديني بر معصومان - عليهم السلام - نشان دارند. آنچه در پي مي آيد، مجموعه اي از اين دست است:
1. عن المفيد، عن الحسين بن أحمد بن أبي المغيرة، عن حيدر بن محمّد، عن محمّد بن عمر الكشّيّ، عن جعفر بن أحمد، عن أيّوب بن نوح، عن نوح بن درّاج، عن إبراهيم المخارقي، قال: وصفت لأبي عبداللّه جعفر بن محمّد - عليه السلام - ديني، فقلت: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّداً (ص) رسول اللّه، و أن علياً إمام عدل بعده، ثمّ الحسن و الحسين، ثمّ علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنت، فقال: رحمك اللّه! ثمّ قال: اتّقوا اللّه! اتّقوا اللّه! اتّقوا اللّه! عليكم بالورع، و صدق الحديث، و اداء الأمانة، و عفه البطن و الفرج؛ تكونوا معنا في الرفيق الأعلي.
2. عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن حمزة و محمد ابني حمران، قالا: اجتمعنا عند أبي عبداللّه - عليه السلام - في جماعة من أجلّة مواليه، و فينا حمران بن أعين فخُضنا في المناظرة، و حمران ساكت، فقال له أبو عبداللّه - عليه السلام -: مالك لا تتكلّم يا حمران؟ فقال: يا سيّدي آليت علي نفسي أن لا أتكلّم في مجلس تكون فيه. فقال أبو عبداللّه - عليه السلام -: إنّي قد أذنت لك في الكلام، فتكلّم. فقال حمران: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً خارج من الحدَّين: حدَّّ التعطيل و حدّ التشبيه، و أنَّ الحقَّ القولُ بين القولين، لا جبر و لا تفويض، و أنَّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالهدي و دين الحقِّ ليظهره علي الدّين كلّه ولو كره المشركون، و أشهد أنَّ الجنّة حقّ و أنَّ النار حقّ و أنَّ البعث بعد الموت حقّ و أشهد أنَّ عليّاً حجّةاللّه علي خلقه لا يسع الناس جهله، و أنَّ حسناً بعده، و أَنَّ الحسين من بعده، ثمَّ عليُّ بن الحسين، ثمَّ محمّد بن عليّ، ثمَّ أنت يا سيّدي من بعدهم. فقال أبو عبداللّه - عليه السلام -: الترُّترُّّ حمران ثمّ قال: يا حمران، مُدَّ المِطمَر بينك و بين العالم. قلت: يا سيّدي، و ما المطمر؟ فقال: أنتم تسمّونه خيط البنّاء، فمن خالفك علي هذا الأمر، فهو زنديق. فقال حمران: و إن كان علويّاً فاطميّاً؟ فقال أبو عبداللّه - عليه السلام -: و إن كان محمّديّاً علويّاً فاطميّاً.
3. عن جعفر بن أحمد بن أيّوب، عن صفوان، عن عمرو بن حريث، عن أبي عبداللّه - عليه السلام -، قال: دخلت عليه و هو في منزل أخيه عبداللّه بن محمد، فقلت له: جعلت فداك! ما حقّ لك؟ جعلت فداك! ما حقّ لك إلي هذا المنزل؟ قال: طلب النزهة. قال: قلت: جعلت فداك! ألا أقصُّ عليك ديني الذي أدين اللّه به؟ قال: بلي يا عمرو. قلت: إنّي أدين اللّه بشهادة أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمّداً عبده و رسوله، و أنَّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنَّ اللّه يبعث من في القبور، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم شهر رمضان، و حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً و الولاية لعليِّ بن أبي طالب أميرالمؤمنين بعد رسول اللّه، والولاية للحسن و الحسين، و الولاية لعلي بن الحسين، و الولاية لمحمّد بن عليّ من بعده و أنتم أئمّتي، عليه أحيي و عليه أموت، و أدين اللّه به، قال: يا عمرو، هذا واللّه ديني و دين آبائي الّذي ندين اللّه به، في السرّ ِو العلانية، فاتّق اللّه و كفّ لسانك إلاّ من خير، و لا تقل: إنّي هديت نفسي، بل هداك اللّه، فاشكر ما أنعم اللّه عليك، و لا تكن ممّن إذا أقبل طعن في عينيه و إذا أدبر طعن في قفاه، و لا تحمل الناس علي كاهلك، فإنّه يوشك إن حملت الناس علي كاهلك أن يصدعوا شعب كاهلك.
4. عن جعفر بن أحمد، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة الجمّال قال: دخل خالد البجلّي علي أبي عبداللّه - عليه السلام - و أنا عنده فقال له: جعلت فداك إنّي أريد أن أصف لك ديني الّذي أدين اللّه به، و قد قال له قبل ذلك: إنّي اُريد أن أسألك، فقال له: سلني، فواللّه لا تسألني عن شي ء إلاّ حدَّثتك به علي حدّه لا أكتمه، قال: إنّ أوّل ما اُبدي أني أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، ليس إله غيره، قال: فقال أبو عبداللّه - عليه السلام -: كذلك ربّنا ليس معه إله غيره، ثمّ قال: و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، قال: فقال أبو عبداللّه - عليه السلام -: كذلك محمد عبداللّه مقرّ له بالعبوديّة و رسوله إلي خلقه، ثمّ قال: و أشهد أنّ علياً كان له من الطاعة المفروضة علي العباد مثل ما كان لمحمد (ص) علي الناس، فقال: كذلك كان عليّ - عليه السلام -، قال: و أشهد أنّه كان للحسن بن علي - عليه السلام - من الطاعة الواجبة علي الخلق مثل ما كان لمحمد و علي (صلوات اللّه عليهما) ، قال: فقال: كذلك كان الحسن قال: و أشهد أنّه كان للحسين من الطاعة الواجبة علي الخلق بعد الحسن ما كان لمحمد و علي و الحسن، قال: فكذلك كان الحسين، قال: و أشهد أنَّ علي بن الحسين كان له من الطاعة الواجبة علي جميع الخلق كما كان للحسين - عليه السلام - قال: فكذلك كان علي بن الحسين، قال: و أشهد أنَّ محمد بن علي - عليه السلام - كان له من الطاعة الواجبة علي الخلق مثل ما كان لعلي بن الحسين، قال: فقال: كذلك ان محمّد بن علي قال: و أشهد أنّك أورثك اللّه ذلك كلّه، قال: فقال أبو عبداللّه: حسبك اسكت الان، فقد قلت حقّاً، فسكتُّ. فحمداللّه و أثني عليه، ثمّ قال: ما بعث اللّه نبيّاً له عقب و ذرّيّة إلاّ أجري لا خرهم مثل ما أجري لأوَّلهم، و إنّا نحن ذريّة محمّد (ص) و قد أجري ل آخرنا مثل ما أجري لأوَّلنا، و نحن علي منهاج نبيّنا (ص) لنا مثل ما له من الطاعة الواجبة.
5. عن جعفر بن أحمد بن الحسين، عن داود، عن يوسف قال: قلت: لأبي عبداللّه - عليه السلام -: أصف لك ديني الّذي أدين اللّه به؟ فان أكن علي حقّ فثبّتني و إن أكن علي غير الحقَّ فردَّني إلي الحقِّ، قال: هات، قلت: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أنَّ محمّداً عبده و رسوله، و أنَّ علياً كان إمامي و أنّ الحسن كان إمامي، و أنَّ الحسين كان إمامي، و أنَّ علي بن الحسين كان إمامي، و أنَّ محمّد بن علي كان إمامي، و أنت جعلت فداك علي منهاج آبائك، قال: فقال عند ذلك مراراً: رحمك اللّه ثمَّ قال: هذا واللّه دين اللّه و دين ملائكته و ديني و دين آبائي الّذي لا يقبل اللّه غيره.
6. عن جعفر و فضالة، عن أبان، عن الحسن بن زياد العطّار، عن أبي عبداللّه - عليه السلام - قال: قلت: إنّي اُريد أن أعرض عليك ديني و إن كنت في حسناتي ممّن قد فرغ من هذا، قال: ف آته، قال: قلت: إنّي أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أنَّ محمّداً عبده و رسوله (ص) ، و اُقرّ بما جاء به من عند اللّه، فقال لي مثل ما قلت، و أنَّ علياً إمامي فرض اللّه طاعته، من عرفه كان مؤمناً و من جهله كان ضالاً، و من ردَّ عليه كان كافراً. ثمّ وصفت الأئمة - عليه السلام - حتّي انتهيت اليه فقال: ما الّذي تريد؟ أتريد أن أتولاّك علي هذا؟ فانّي أتولاّك علي هذا.
7. عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام -: إنّي امرؤ ضرير البصر، كبير السنّ ، والشقّة فيما بيني و بينكم بعيدة، و أنا اُريد أمراً أدين اللّه به وأحتجّ به و أتمسّك به، واُبلّغه من خلّفت، قال: فأعجب بقولي واستوي جالساً فقال: كيف قلت يا أبا الجارود؟ ردَّ علي، قال: فرددت عليه، فقال: نعم يا أبا الجارود: شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أنَّ محمّداً عبده و رسوله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم شهر رمضان، و حجّ البيت و ولاية وليّنا و عداوة عدونا والتسليم لأمرنا و انتظار قائمنا والورع والاجتهاد.@#@
حديث عرض دين:
عبدالعظيم بن عبداللّه بن علي بن حسن بن زيد بن حسن بن علي بن ابي طالب - عليه السلام -، مشهور به حضرت عبدالعظيم و شاه عبدالعظيم، از محدثان بزرگ شيعه در ابتداي قرن سوم هجري است. براي وي دو كتاب خطب اميرالمؤمنين - عليه السلام - و اليوم والليلة را بر شمرده اند.
تاريخ ولادت، مدت عمر و سال دقيق رحلت او مشخص نيست. از وي احاديثي بسيار در موضوعات مختلف نقل شده است. در ميان حدود 120 روايتي كه وي ناقلشان بوده است، مسائل فقهي و تاريخي بسيار نحيف بوده و موضوعات اعتقادي از فربهي و فراخي بيشتري واجد بوده، گويي دغدغه و دلْمشغولي اصلي شخصيت وي هم چنين بوده است.
از ميان حجم بسيار رواياتي كه از طريق عبدالعظيم - عليه السلام - رسيده است، حديث «عرض دين» از ديگران نامبردارتر، درخشنده تر و دُردانه تر است. اين روايت، چكيده اي از مهم ترين عقايد ضروري شيعي است. تاكنون كساني در شرح و تفسير اين حديث قلم زده اند و از زاويه ها و روزنه هاي گونه گوني بدان نگريسته اند. البته مي توان گمان برد كه غالب اين شارحان و دامنْگستران، بر اساس مشرب و نوع انديشه خويش (فيلسوفانه، عارفانه، تفكيكانه) به اين روايت و شرح آن پرداخته اند.
در اينجا به نقل اصل روايت پرداخته و پس از آن به اجمال نگاهي به سند و نيز مفاد آن مي افكنيم:
ابن موسي و الورّاق معاً، عن الصوفيّ ، عن الرّويانيّ، عن عبدالعظيم الحسنيّ قال: دخلت علي سيّدي عليّ بن محمّد - عليه السلام -، فلمّا بصر بي قال لي: مرحباً بك يا أبا القاسم أنت ولّينا حقّاً، قال: فقلت له: يا ابن رسول اللّه إنّي أريد أن أعرض عليك ديني، فإن كان مرضيّاً ثبتّ عليه حتّي ألقي اللّه عزّوجلّ، فقال: هات يا أبا القاسم، فقلت: إنّي أقول: إنّ اللّه تبارك و تعالي واحد ليس كمثله شي ء خارج من الحدّين حدّ الإبطال و حدّ التشبيه، و أنه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر بل هو مجسّم الأجسام و مصوّر الصور و خالق الأعراض و الجواهر، و ربّ كلّ شي ء و مالكه و جاعله و محدثه، و إنّ محمّداً عبده و رسوله خاتم النبيّين، فلا نبي بعده إلي يوم القيامة، و إنّ شريعته خاتمة الشرائع، فلا شريعة بعدها إلي يوم القيامة، و أقول: إنّ الإمام و الخليفة و وليّ الأمر بَعده أميرالمؤمنين عليّ بن أبيّطالب - عليه السلام -، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين،ثمّ محمّد بن علي، ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسي بن جعفر، ثمّ علي بن موسي،ثمّ محمد بن علي، ثمّ أنت يا مولاي.
فقال - عليه السلام -: و من بعد الحسن ابني فكيف للناس بالخلف من بعده، قال: فقلت: و كيف ذاك يا مولاي؟ قال: لأنّه لا يري شخصه و لا يحلّ ذكره باسمه حتّي يخرج فيملأ الأرض قسطاً و عدلاً كما ملئت جوراً و ظلماً، قال: فقلت: أقررت و أقول: إنّ وليّهم ولي اللّه، و عدوّهم عدوّ اللّه، و طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه و أقول: إنّ المعراج حقّ والمساءلة في القبر حقّ، و إنّ الجنّة حقّ، والنار حقّ والصراط حقّ، والميزان حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من في القبور: و أقول: إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة و الزكاة والصوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقال علي بن محمد - عليه السلام -: يا أباالقاسم، هذا واللّه دين اللّه الّذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه، ثبتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في ال آخرة.
عبدالعظيم حسني فرمود: بر آقا و مولاي خود، علي بن محمّد - عليه السلام - وارد شدم، چون نظر آن حضرت بر من افتاد، فرمود: مرحبا اي ابوالقاسم، براستي كه تو از دوستان ما هستي.
عبدالعظيم گفت: عرض كردم: اي پسر پيغمبر، مي خواهم عقايد ديني خود را بر شما عرضه بدارم، اگر پسنديده باشد بر او ثابت باشم تا به لقاي خداوند برسم.
امام - عليه السلام - فرمود: بگو، اي ابوالقاسم.
گفت: عرض كردم: من معتقدم كه خدا يكي است و مانند او چيزي نيست، و از دو حدّ ابطال و تشبيه بيرون است، خداوند جسم و صورت و عرض و جوهر نيست، بلكه پروردگارْ اجسام را جسميّت داده و صورت ها را تصوير فرموده، و اعراض و جواهر را آفريده است، او خداوند همه چيز و مالك و محدث اشياء است. معتقدم كه محمد (ص) بنده و فرستاده او خاتم پيغمبران است، و پس از وي تا روز قيامت پيغمبري نخواهد بود، شريعت وي آخرين شرايع بوده و پس از او ديني و مذهبي نخواهد آمد. عقيده من درباره امامت اين است كه امام بعد از حضرت رسول (ص) اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب - عليه السلام - است، بعد از او حسن، پس از وي حسين و علي بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمّد و موسي بن جعفر و علي بن موسي و محمّد بن علي و سپس شما.
در اين هنگام حضرت هادي - عليه السلام - فرمود: پس از من فرزندم حسن امام است، ليكن مردم درباره امام بعد از او چه خواهند كرد؟
گويد: عرض كردم: اي مولاي من، مگر آن چگونه است؟
فرمود: امام بعد از فرزندم حسن شخصش ديده نمي شود و اسمش در زبانها جاري نمي گردد تا خروج كند و زمين را از عدل و داد پر كند، همان طور كه از ظلم و ستم پر شده باشد.
عبدالعظيم گفت: عرض كردم: به اين امام غائب هم معتقد شدم و اكنون مي گويم: دوست آنان دوست خدا و دشمن ايشان دشمن خدا است، طاعت آنان طاعت پروردگار و معصيت و نافرماني از آنها موجب معصيت اوست.
من عقيده دارم كه معراج و پرسش در قبر و هم چنين بهشت و دوزخ و صراط و ميزان حق اند، و روز قيامت خواهد آمد و در وجود آن شكي نيست، و خداوند همه مردگان را زنده خواهد كرد و نيز عقيده دارم كه واجبات بعد از اعتقاد به ولايت و امامت عبارت اند از: نماز، زكات، روزه، حج، جهاد، امر به معروف و نهي از منكر.
در اين هنگام حضرت هادي - عليه السلام - فرمود: اي ابوالقاسم، به خدا سوگند اينها دين خداست كه براي بندگانش برگزيده است، بر اين عقيده ثابت باش. خداوند تو را به همين طريق در زندگي دنيا و آخرت پايدار بدارد.
سند حديث
اين حديث شريف در منابع كهن و اصيل شيعه آمده است. نخستين منبع اين روايت كتب مرحوم شيخ صدوق است. سند حديث بر اساس نقل وي چنين است:
التوحيد:
حدثنا علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق (ره) و علي بن عبيداللّه الوراق قالا: حدثنا محمد بن هارون الصوفي. قال حدثنا ابوتراب عبيداللّه بن موسي الروياني عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني... .
كمال الدين و تمام النعمة:
حدثنا علي بن احمد بن موسي الدقاق و علي بن عبداللّه الوراق رضي اللّه عنهما. قالا: حدثنا محمّد بن هارون الصوفي. قال: حدثنا ابوتراب عبداللّه بن موسي الروياني عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني.
بر اساس دانش حديث، چون پاره اي از افراد سلسله سند اين روايت، در كتابهاي رجالي توثيق نشده اند، اين خبر صحيح يا حسن شمرده نمي شود. اما اين مسئله ضرري به اصل روايت نمي زند؛ زيرا اين روايت فقهي نبوده و اعتقادي است و در احاديث اعتقادي آنچه اولاً و بالذات كاويده و سنجيده مي شود، محتوا و متن است و نه سند كه ثانياً و بالعرض ارزشگذاري مي شود. به سخن ديگر، صحت متن حديث عرض دين مسلم است و حتي اگر اين روايت سندي هم نداشت يعني مرسل بود، بازهم نقصي و قدحي بر متن نمي افكند.
نگاهي به مُفاد و درونه حديث
در حديث عرض دين، اعتقادات در چهار اصل كلي توحيد، نبوت، امامت و معاد نموده شده و فروعات ديگر در دل و ذيل آنها نهاده شده است.
استاد گرانْ ارجم جناب آقاي عابدي - سلمه اللّه -، در شرحي كه بر اين حديث افكنده اند به نكته هاي لطيف بسياري اشاره كرده اند كه در ديگر شروح بدان پرداخته نشده است. از جمله اين مباحث، سخن از اصول دين و تعداد آن است. در اين جا پاره اي از اين نكات را نقل مي كنيم:
«شايد نتوانيم عدد دقيقي براي اعتقادات ذكر كنيم، ممكن است شخصي تمام اعتقادات را در اعتقاد و شهادت به «بسم اللّه الرحمن الرحيم» بداند ؛ آن گونه كه شهيد ثاني در رساله بسمله انجام داده است. برخي نيز اصول دين را همان اعتقاد به مبدأ و معاد مي دانند، عده اي نيز اصول دين را كتاب و سنت يا كتاب و عترت يا ثقلين مي دانند؛ همچنان كه اكنون در كشورهاي عربي «دانشكده هاي اصول دين» تنها به بحث از قرآن و حديث مي پردازند ؛ همچنان كه مي توان گفت اصول دين خلاصه مي شود در اعتقاد به توحيد و بما انزل اللّه.
عده اي ديگر از انديشمندان، تعداد اصول دين را چهار عدد دانسته اند و مقصودشان آن بوده كه معاد داخل در بحث عدل است و هر كس اعتقاد به عدل الهي داشته باشد، اعتقاد به معاد نيز خواهد داشت، چون لازمه عدل، اثبات عالم آخرت و ثواب و عقاب است ؛ همچنان كه عكس آن نيز ممكن است ؛ يعني عدل را داخل در بحث معاد كردن - كاري كه در حديث عرض دين حضرت عبدالعظيم انجام شده است ؛ يعني در اين حديث عدل الهي ذكر نشده اما معاد مورد تأكيد قرار گرفته است - برخي نيز معاد را زيرمجموعه نبوت و اعتقاد به «ما اخبر به النبي (ص) » قرار داده، عده اي ديگر معاد را تحت عنوان اعتقاد به وعد و وعيد قرار داده اند، و عده اي نيز همان پنج اصل معروف را ذكر كرده اند.
به هر حال عدد خاصي مهم نيست و تنها بايد به توحيد، صفات كمال خداوند، نبوت، معاد و امامت اعتقاد داشت، ولي آيا اينها پنج اصل مختلف هستند يا قابل جمع و ادغام در يكديگرند، مهم نيست.@#@
ضمناً اين نكته قابل توجه است كه غالباً عدل الهي به عنوان يكي از صفات كمال براي ذات مقدس ذكر مي شود، ولي ظاهر آيه شريفه: و تمّت كلمة ربّك صدقاً و عدلاً آن است كه عدل، صفت فعل خداوند است. گرچه منافاتي ندارد كه عدل هم صفت فعل خداوند باشد و هم صفت ذات و يا آنكه عدل، صفت فعل باشد و قيام بالقسط، صفت ذات باشد، اما بهتر آن است كه گفته شود عدل يك مسئله و بخشي از بحث توحيد افعالي است كه به دليل اهميت فوق العاده آن و در برابر اشاعره كه افعال قبيح و زشت را به خداوند نسبت مي دادند، به صورت مستقل ذكر شده است. و اما توحيد صفاتي از صفات ثبوتي يا سلبي بحث مي كند كه مربوط به ذات مقدس است و اتحاد و عينيت با آن دارد و ذات براي اتصاف به آنها نياز به چيزي ندارد و ذات مقدس هميشه آنها را داراست، چه موجودي و مخلوقي آفريده شده باشد يا خير، ولي عدل چون از وضع و كيفيت قرارگرفتن اشيا انتزاع مي شود، مؤخر از ذات بوده و صفت فعل به شمار مي رود و لذا داخل در بحث توحيد صفاتي نيست.
ممكن است براي بيان تعداد اصول دين گفته شود كه اصول دين به دو بخش كليات و جزئيات تقسيم مي شوند. كليات اعتقادات عبارت اند از: توحيد، عدل، نبوت، امامت و معاد. جزئيات اعتقادات عبارت است از: شناخت اسماء الهي، نفي جبر و اختيار، قضا و قدر، سؤال و فشار قبر، اعتقاد به فرشتگان، اعتقاد به كتب آسماني، عصمت انبيا و امامان - عليه السلام -، علم غيب و معجزات، معراج، رجعت، احباط و تكفير و صدها مسئله ديگر از اين قبيل».
ايشان در جاي ديگري از آن مقاله درباره حديث عرض دين چنين مي نويسند:
«به نظر نگارنده، حديث عرض دين حضرت عبدالعظيم از جهت اعتقادات نه جامع است و نه مانع ؛ يعني برخي از مسائل اعتقادي است كه جزء كليات اعتقادات است و هر كس بايد به آن معتقد باشد، درحالي كه در اين حديث شريف بيان نشده است. برخي از مسائل اعتقادي نيز كه در آن آمده مسائلي است كه مربوط به جزئيات اعتقادات است و اگر كسي برخي از آنها را ندانسته و لذا اعتقاد نداشته باشد، خللي به دين و عقيده او وارد نمي شود. در آينده هر دو قسم را در اين حديث مورد بحث قرار مي دهيم.
اما تقرير امام معصوم - عليه السلام - راجع به كلام عبدالعظيم به دليل اين است كه ايشان آنچه را ذكر كرد صحيح است و در دين مورد رضاي خداوند است و اما راجع به اموري كه جناب عبدالعظيم ذكر نكرده، آيا آنها جزء دين نيستند، از اين جهت حديث ساكت است؛ همچنان كه وقتي مي فرمايد: اين دين خداوند است كه براي بندگان خود پسنديده است، مقصود آن است كه آنچه را شما بيان كرديد صحيح و مورد رضايت خداوند است، اما معلوم نيست كه خداوند همين مقدار را از تمام مردم خواسته است».
درونه حديث:
الف - توحيد:
1. «اني أقول إنّ اللّه تعالي واحد ليس كمثله شي ء».
2. «خارج من الحدّين حدّ الابطال و حدّ التشبيه».
3. «إنّه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر، بل هو مجسِّم الأجسام و مصوِّر الصور و خالق الأعراض و الجوهر و رب كل شي ء و مالكه و خالقه و جاعله و محدثه».
ب - نبوت:
4. «و أنّ محمّداً عبده و رسوله خاتم النبيين فلا نبيّ بعده إلي يوم القيامة و أنّ شريعته خاتمة الشرايع فلا شريعة بعدها إلي يوم القيامة».
ج - امامت:
5. «و أقول إنّ الإمام والخليفة و ولي الأمر بعده اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ علي بن الحسين ثمّ محمّد بن علي ثمّ جعفر بن محمد ثمّ موسي بن جعفر ثمّ علي بن موسي ثمّ محمد بن علي ثم انت يا مولاي. فقال علي - عليه السلام -: و من بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده؟ قال قلت: و كيف ذلك يا مولاي؟ قال: لأنّه لايري شخصه و لا يحلّ ذكره باسمه حتي يخرج فيملأ الارض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً».
د - معراج و معاد
6. «و أقول إنّ المعراج حق و المسألة في القبر حق و إنّ الجنة حق و النار حقّ والصراط حقّ و الميزان حقّ و إن الساعة آتية لا ريب فيها و ان اللّه يبعث من في القبور».
عليرضا هزار - فصلنامه علوم حديث، ش 26
مطالب مرتبط :
علی خانزاده (شنبه 4 دي 1395)
پاسخ
سلام علیکم خدا قوت فیض بردیم ان شاالله مورد رضایت مولا قرار گیرد . آمین
* نام و نام خانوادگی :
پست الکترونیک :
* متن نظر :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :