امروز:
شنبه 1 مهر 1396
بازدید :
734
شواهد التنزيل: سوره آل عمران


شواهد التنزيل ج : 1ص :151


و من سورة آل عمران


[ أيضا نزلت ] فيها [ آيات ] [ منها ] قوله تعالى : قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم [ جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا و أزواج مطهرة و رضوان من الله و الله بصير بالعباد ] .


164 - أخبرنا الفراء عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري قال : حدثنا الحسن بن الحسين ، قال : حدثنا حبان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس قال [ في قوله تعالى ] : قل أؤنبئكم بخير من ذلكم الآية كلها [ نزلت ] في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث .


164 - و أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا [ علي بن محمد ] بن عبيد الحافظ ، قال : حدثني الحسين بن الحكم بذلك .


شواهد التنزيل ج : 1ص :152


و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه : إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم على العالمين ] .


165 - أخبرنا أبو بكر بن أبي الحسن الحافظ ، قال : أخبرنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك قال : حدثنا أحمد بن الحسن قال : حدثنا أبي قال : حدثنا حصين بن مخارق عن الأعمش عن شقيق قال : قرأت في مصحف عبد الله [ و ] هو ابن مسعود إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد على العالمين .


166 - [ و أخبرناه أيضا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح ] السبيعي قال . أخبرنا ابن عقدة ، قال : حدثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم [ الفضل بن دكين ... ] قال : حدثنا أبو جنادة السلولي عن الأعمش به سواء .


شواهد التنزيل ج : 1ص :153


167 - [ و ] أخبرناه [ أيضا ] أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال : حدثنا أبو أحمد البصري ، قال : حدثني المغيرة بن محمد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال : حدثنا عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن نمير بن عريب : أن ابن مسعود كان يقرأ إن الله اصطفى آدم و نوحا الآية ، يقول ابن عباس [ كذا ] و آل عمران و آل أحمد على العالمين .


[ قال الحسكاني : ] قلت : إن لم تثبت هذه القراءة فلا شك في دخولهم في الآية لأنهم آل إبراهيم .


شواهد التنزيل ج : 1ص :154


شواهد التنزيل ج : 1ص :155


و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا [ و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ] 168 - حدثني الحاكم الوالد رحمه الله عن أبي حفص بن شاهين في تفسيره [ عن ] موسى بن القاسم [ عن ] محمد بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الأسلمي عن عتبة بن جبيرة ؟ عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن سعد بن معاذ قال قدم وفد نجران العاقب و السيد فقالا : يا محمد إنك تذكر صاحبنا ؟ فقال النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : و من صاحبكم ؟ قالوا : عيسى بن مريم . فقال النبي : هو عبد الله و رسوله فقال النبي [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] : هو عبد الله و نبيه [ و رسوله ] . قالا : فأرنا فيمن خلق الله مثله و فيما رأيت و سمعت . فأعرض النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) عنهما


شواهد التنزيل ج : 1ص :156


يومئذ و نزل [ عليه ] جبرئيل [ بقوله تعالى ] : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب [ آل عمران ] فعادا و قالا : يا محمد هل سمعت بمثل صاحبنا قط ؟ قال : نعم . قالا : من هو ؟ قال : آدم ، ثم قرأ رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) :« إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم » الآية . قالا : فإنه ليس كما تقول . فقال لهم رسول الله [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] : تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم الآية ، فأخذ رسول الله بيد علي و معه فاطمة و حسن و حسين [ و ] قال : هؤلاء أبناؤنا و أنفسنا و نساؤنا . فهما أن يفعلا ، ثم إن السيد قال للعاقب ما تصنع بملاعنته ؟ لئن كان كاذبا ما تصنع بملاعنته ، و لئن كان صادقا لنهلكن ! ! ! ! فصالحوه على الجزية ، فقال النبي [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] يومئذ : و الذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم منهم أحد .


شواهد التنزيل ج : 1ص :157


169 - حدثنا محمد بن أبي سعيد المقري قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن الخليل ب« بلخ » قال : حدثنا أبو الأشعث [ أخبرنا ] يزيد بن زريع عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس [ في ] قوله : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم فبلغنا و الله أعلم [ كذا ] أن وفد نجران قدموا على نبي الله و هو بالمدينة و معهم السيد و العاقب و [ أ ] بو حنس و أبو الحرث و اسمه عبد المسيح و هو رأسهم و هو الأسقف و هم يومئذ سادة أهل نجران فقالوا : يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ و ساق نحوه إلى قوله : و نزل جبرئيل فقال : إن مثل عيسى عند الله إلى [ قوله ] لهو العزيز الحكيم . و ساق نحوه إلى قوله : قالوا : نلاعنك . فخرج رسول الله و أخذ بيد علي بن أبي طالب و معه فاطمة و حسن و حسين فقال : هؤلاء أبناؤنا و نساؤنا و أنفسنا فهموا أن يلاعنوا ثم إن أبا الحرث قال للسيد و العاقب : و الله ما نصنع بملاعنة هذا شيئا ، فصالحوه على الجزية . قالوا : صدقت [ يا ] أبا الحرث . فعرضوا على رسول الله الصلح و الجزية فقبلها و قال : أما و الذي نفسي بيده لو لاعنوني ما أحال الله لي الحول و بحضرتهم منهم بشر إذا [ كذا ] لأهلك الله الظالمين .


شواهد التنزيل ج : 1ص :158


170 - أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند : عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قدم وفد أهل نجران على النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) [ و فيهم ] العاقب و السيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام . فقالا : هات أنبئنا . قال : حب الصليب و شرب الخمر و أكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغاديانه بالغداة فغدا رسول الله و أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، و أقرا له بالخراج فقال النبي : و الذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي [ عليهما ] نارا قال جابر : فنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا


شواهد التنزيل ج : 1ص :159


و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم قال الشعبي : أبناءنا الحسن و الحسين (عليهماالسلام‏) و نساءنا فاطمة و أنفسنا علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) .


171 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه و إملاء قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي الدهقان بالكوفة من أصل كتابه قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ، قال : حدثنا حسن بن حسين العرني قال : حدثنا حبان بن علي العنزي عن الكلبي عن أبي صالح :


شواهد التنزيل ج : 1ص :160


عن ابن عباس في قوله جل و عز : فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم [ و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ] . [ قال ] نزلت في رسول الله و علي أنفسنا و نساءنا فاطمة و أبناءنا حسن و حسين . و الدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب و السيد و عبد المسيح و أصحابهم .


172 - أخبرنا أحمد بن علي بن إبراهيم قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الزاهد ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار :


شواهد التنزيل ج : 1ص :161


عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال و لما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا و أبناءكم دعا رسول الله عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . رواه مسلم بن الحجاج في مسنده الصحيح و أبو عيسى الترمذي في جامعه جميعا عن قتيبة [ و ذكرا ] الحديث بطوله .


و هذا مختصر ، و الراوي هو سعد بن أبي وقاص الزهري رضي الله عنه .


شواهد التنزيل ج : 1ص :162


173 - أخبرنا جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن محمد بن سليمان بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو العباس الميكالي قال : حدثنا عبدان الأهوازي قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران قال : حدثنا محمد بن دينار ، قال : حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي : عن جابر بن عبد الله قال قدم على النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) العاقب و السيد ، فدعاهما إلى الإسلام فتلاحيا و ردا عليه ،


شواهد التنزيل ج : 1ص :163


فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا و أقرا له بالخراج فقال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : و الذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا . و فيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم . قال الشعبي : قال جابر : أنفسنا رسول الله و علي بن أبي طالب ، و أبناءنا الحسن و الحسين ، و نساءنا فاطمة (عليهاالسلام‏) . و رواه [ أيضا ] عن يحيى بن حاتم أبو بكر بن أبي داود . [ و ورد أيضا عن حذيفة بن اليمان كما ] في تفسير السبيعي و في [ التفسير ] العتيق [ أيضا : ] 174 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر : عن حذيفة بن اليمان قال جاء العاقب و السيد أسقفا نجران يدعوان النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) إلى الملاعنة ، فقال العاقب للسيد : إن لاعن بأصحابه فليس بنبي و إن لاعن بأهل بيته فهو نبي ؟ ! فقام رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فدعا عليا فأقامه عن يمينه ثم


شواهد التنزيل ج : 1ص :164


دعا الحسن فأقامه عن يساره ثم دعا الحسين فأقامه عن يمين علي ثم دعا فاطمة فأقامها خلفه فقال العاقب للسيد : لا تلاعنه إنك إن لاعنته لا نفلح نحن و لا أعقابنا ؟ ! فقال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : لو لاعنوني ما بقيت بنجران عين تطرف .


175 - حدثني الحسين بن أحمد قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد قال : أخبرنا أحمد بن حرب الزاهد قال : حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي قال : أخبرنا محمد بن الحسن عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله تعالى : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم الآية ، فزعم أن وفد نجران قدموا على محمد نبي الله المدينة منهم السيد و الحارث و عبد المسيح فقالوا : يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ قال : و من صاحبكم ؟ قالوا : عيسى بن مريم تزعم أنه عبد . فقال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : هو عبد الله و رسوله . فقالوا : هل رأيت أو سمعت فيمن خلق الله عبدا مثله ؟ ! فأعرض نبي الله عنهم و نزل عليه جبرئيل فقال : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب الآية . فغدوا إلى نبي الله فقالوا : هل سمعت بمثل صاحبنا ؟ قال : نعم نبي الله آدم خلقه الله من تراب ثم قال له : كن فكان قالوا : ليس كما قلت . فأنزل الله فيه : فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم الآيات . قالوا : نعم نلاعنك . فأخذ رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) بيدي ابن عمه علي و فاطمة و حسن و حسين [ و ] قال : هؤلاء أبناؤنا و نساؤنا و أنفسنا . فهموا


شواهد التنزيل ج : 1ص :165


أن يلاعنوه ثم إن الحرث قال لعبد المسيح : ما نصنع بملاعنته هذا شيئا لئن كان كاذبا ما ملاعنته بشي‏ء و لئن كان صادقا لنهلكن إن لاعناه ، فصالحوه على ألفي حلة كل عام ، فزعم أن رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) قال : و الذي نفس محمد بيده لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم أحد إلا أهلكه الله عز و جل . [ و ] له طرق عن الكلبي ، و طرق عن ابن عباس رواه عن الكلبي حبان بن علي العنزي و محمد بن فضيل و يزيد بن زريع .


شواهد التنزيل ج : 1ص :166


176 - أخبرنا أحمد بن علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب . عن أبي البختري أن رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أراد أن يلاعن أهل نجران بالحسن و الحسين و فاطمة (عليهماالسلام‏) [ كذا ] .


و الأولى أن يستقصيه [ من أراد ] ما عنى الآية في تفسير القرآن و في كتاب الإرشاد إلى إثبات نسب الأحفاد ، فذلك اختصرته في هذا الكتاب فمن أحب الوقوف عليه رجع [ إليه ] إن شاء الله .


شواهد التنزيل ج : 1ص :167


شواهد التنزيل ج : 1ص :168


و فيها [ نزل أيضا ] قوله جل ذكره : و اعتصموا بحبل الله جميعا 177 - حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي قال : حدثنا حمزة بن محمد العلوي قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد : عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه‏السلام‏) قال قال : رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) من أحب أن يركب سفينة النجاة و يستمسك بالعروة الوثقى و يعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا و ليأتم بالهداة من ولده .


شواهد التنزيل ج : 1ص :169


178 - أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي قال : حدثني محمد بن سهل قال : حدثنا عبد العزيز بن عمرو ، قال : حدثنا الحسن بن الحسن ، قال حدثنا يحيى بن علي الربعي عن أبان بن تغلب : عن جعفر بن محمد قال نحن حبل الله الذي قال الله : و اعتصموا بحبل الله جميعا الآية فالمستمسك بولاية علي بن أبي طالب المستمسك بالبر [ كذا ] فمن تمسك به كان مؤمنا ، و من تركه كان خارجا من الإيمان .


179 - و أخبرنا [ ه ] عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي في تفسيره قال : حدثنا علي بن العباس المقانعي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حسين قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا يحيى بن علي به سواء إلى [ قوله : ]« و لا تفرقوا » و [ قوله : ] ولاية علي ، من استمسك به كان مؤمنا ، و من تركه خرج من الإيمان .


180 - و به حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا أبو حفص الصائغ ، عن جعفر بن محمد في قوله : و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا قال : نحن حبل الله .


شواهد التنزيل ج : 1ص :170


181 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ جملة قال : حدثني عبد العزيز بن نصر الأموي قال : حدثنا سليمان بن أحمد الحصي قال : حدثنا أبو عمارة البغدادي قال : حدثنا عمر بن خليفة أخو هوذة قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال : حدثنا محمد بن شهاب الزهري عن نافع : عن ابن عمر قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) قال لي جبرئيل قال الله تعالى ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي .


شواهد التنزيل ج : 1ص :171


و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه : الذين استجابوا لله و الرسول من بعد ما أصابهم القرح [ للذين أحسنوا منهم و اتقوا أجر عظيم ] و قوله ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا ] 182 - أخبرني الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال : حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عون بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه . عن أبي رافع : أن رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) بعث عليا في أناس من الخزرج حين انصرف المشركون من أحد ، فجعل لا ينزل المشركون منزلا إلا نزله علي (عليه‏السلام‏) فأنزل الله في ذلك الذين استجابوا لله و الرسول من بعد ما أصابهم القرح [ يعني ] الجراحات الذين قال لهم الناس هو نعيم بن مسعود الأشجعي إن الناس هو أبو سفيان بن حرب [ قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا : حسبنا الله و نعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله و فضل ، لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله ، و الله ذو فضل عظيم ] .


شواهد التنزيل ج : 1ص :172


183 - أخبرونا عن القاضي أبي الحسين النصيبي قال : أخبرنا أبو بكر السبيعي قال : أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن سلمة البزاز الكوفي قال : حدثنا محمد بن عبيد بن أبي الحرث الكوفي قال : حدثني أبي ، عن موسى بن عمير ، عن أبي صالح مولى أم هانى‏ء : عن ابن عباس في قوله : الذين استجابوا لله و الرسول هم أبو بكر و عمر و علي و ابن مسعود .


184 - قال السبيعي : و حدثنا علي بن محمد الدهان ، و الحسين بن إبراهيم الجصاص ، قالا : حدثنا الحسين بن الحكم قال : حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [ 154 - آل عمران ] نزلت في علي بن أبي طالب غشيه النعاس يوم أحد . و قوله : الذين استجابوا لله و الرسول إلى [ قوله ] أجر عظيم نزلت في علي بن أبي طالب و تسعة نفر معه بعثهم رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) في أثر أبي سفيان حين ارتحل ، فاستجابوا لله و رسوله . [ و الحديث رواه ] في [ التفسير ] العتيق عن أبي رافع .


شواهد التنزيل ج : 1ص :173


185 - أبو النضر العياشي قال : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثني العمركي بن علي ، و حمدان بن سليمان ، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن سالم بن أبي مريم قال : قال لي أبو عبد الله إن رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) بعث عليا في عشرة استجابوا لله و الرسول من بعد ما أصابهم القرح [ و قوله : ] : للذين أحسنوا منهم و اتقوا أجر عظيم إنما أنزلت في أمير المؤمنين (عليه‏السلام‏) .


186 - [ أخبرنا ] أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ قال : حدثني الحسين بن الحكم الحبري قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا نزلت في علي غشيه النعاس يوم أحد . و قوله : و لتسمعن من الذين أوتوا الكتاب [ 186 - آل عمران ] نزلت في رسول الله خاصة و أهل بيته .


شواهد التنزيل ج : 1ص :174


و قوله : الذين استجابوا لله و الرسول الآية ، نزلت في علي و تسعة نفر معه بعثهم رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) في أثر أبي سفيان حين ارتحل ، فاستجابوا لله و رسوله . و قوله : يا أيها الذين آمنوا اصبروا [ أي ] أنفسكم و صابروا [ أي جهاد ] عدوكم و رابطوا [ أي ] في سبيل الله ، نزلت في رسول الله و علي و حمزة بن عبد المطلب . و قوله : و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام [ 1 - النساء ] نزلت في رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أهل بيته و ذوي أرحامه ، و ذلك أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببه و نسبه إن الله كان عليكم رقيبا يعني حفيظا . و قوله : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله [ 54 - النساء ] نزلت في رسول الله خاصة مما أعطاه الله من الفضل . و قوله : إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم [ 11 - المائدة ] نزلت في رسول الله و علي وزيره حين أتاهم يستعينهم في القتيلين .


شواهد التنزيل ج : 1ص :175


[ قال الحسكاني : هذه الأحاديث المنقولة عن تفسير الحبري ] أنا جمعته و قد عرفه بالإسناد المذكور .


شواهد التنزيل ج : 1ص :176


[ و أيضا نزل ] فيها قوله جل ذكره : و سيجزي الله الشاكرين 187 - أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال : حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن زكريا الغلابي قال : حدثنا أيوب بن سليمان قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن جعفر بن محمد قال : قال ابن عباس : و لقد شكر الله تعالى فعال علي بن أبي طالب في موضعين من القرآن : و سيجزي الله الشاكرين و سنجزي الشاكرين [ 445 - آل عمران ] .


188 - و في [ التفسير ] العتيق قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي عن موسى بن قيس ، عن أبي هارون العبدي عن ربيعة بن ناجذ السعدي : عن حذيفة بن اليمان قال : لما التقوا مع رسول الله بأحد و انهزم أصحاب رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أقبل علي يضرب بسيفه بين يدي رسول الله مع أبي دجانة الأنصاري حتى كشف المشركين عن رسول الله ، فأنزل الله : و لقد كنتم تمنون الموت إلى [ قوله ]


شواهد التنزيل ج : 1ص :177


و سيجزي الله الشاكرين . عليا و أبا دجانة و أنزل تبارك و تعالى : و كأين من نبي قاتل معه ربيون كثير و الكثير عشرة آلاف . إلى [ قوله ] : و الله يحب الصابرين عليا و أبا دجانة .


شواهد التنزيل ج : 1ص :178


و فيها [ نزل أيضا ] قوله جل و عز : ثوابا من عند الله و الله عنده حسن الثواب و ما عند الله خير للأبرار 189 - أخبرنا محمد بن عبد الله قال : أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدثني محمد بن سهل قال : حدثني عبد الله بن محمد البلوي قال : حدثنا عمارة بن زيد قال : حدثني عبيد الله بن العلاء ، قال : أخبرني أبي [ عن ] صالح بن عبد الرحمن : عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليا يقول أخذ رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) بيدي ثم قال : يا أخي قول الله تعالى : ثوابا من عند الله و الله عنده حسن الثواب ، و ما عند الله خير للأبرار أنت الثواب و شيعتك الأبرار .


190 - أبو النضر العياشي قال : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا عن محمد بن زريع : عن الأصبغ بن نباتة عن علي في قول الله تعالى : ثوابا من عند الله قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : أنت الثواب و أصحابك الأبرار .


شواهد التنزيل ج : 1ص :179


و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز ذكره : [ يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ] و اتقوا الله لعلكم تفلحون 191 - حدثنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي أن أبا القاسم الطبراني كتب إليه تحت ختمه قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك : عن ابن عباس قال في تفسيره : يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا على محبة علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) و اتقوا الله في محبة علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) و أولاده .


شواهد التنزيل ج : 1ص :180


192 - أخبرونا عن أبي بكر السبيعي قال : حدثنا علي بن محمد الدهان و الحسين بن إبراهيم الجصاص ، قالا : حدثنا الحسين بن الحكم قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس [ في ] قوله : اصبروا [ يعني ] في أنفسكم و صابروا [ يعني مع ] عدوكم . و رابطوا في سبيل الله و اتقوا الله لعلكم تفلحون نزلت في رسول الله و علي و حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :