امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
691
شواهد التنزيل: سوره انفال


شواهد التنزيل ج : 1ص :270


و من سورة الأنفال


[ نزل أيضا ] فيها قوله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ] لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم 268 - [ و ] في [ التفسير ] العتيق : روي عن يونس بن بكار ، عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى ذكره : يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم في آل محمد و أنتم تعلمون .


شواهد التنزيل ج : 1ص :271


و فيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة 269 - حدثني محمد بن القاسم بن أحمد قال : حدثنا أبو سعيد محمد بن المفضل بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن صالح القزويني قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، عن أبي خالد الأحمر [ سليمان بن حيان ] عن إبراهيم بن طهمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عن سعيد بن المسيب : عن ابن عباس قال لما نزلت : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء قبلي .


شواهد التنزيل ج : 1ص :272


270 - أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسين يحدث عن الزبير بن العوام قال : لما نزلت هذه الآية : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و نحن يومئذ متوافرون فجعلنا نعجب من هذه الآية أية فتنة تصيبنا ؟ ما هذه الفتنة ؟ حتى رأيناها .


271 - و به قال : حدثنا يوسف ، قال : حدثنا قبيصة ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي شعيب الصلت بن دينار ، عن عقبة بن صهبان قال : سمعت الزبير بن العوام يقول : لقد قرأناها زمانا و ما نرى أنا من أهلها ، و إذا نحن المعنيون بها : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة .


شواهد التنزيل ج : 1ص :273


272 - و به قال : حدثنا محمد بن يحيى ، و محمد بن سهل ، قالا : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان عن جويبر ، عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى : و اتقوا فتنة لا تصيبن [ الذين ظلموا منكم خاصة ] قال : أنزلت في أصحاب النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) خاصة .


273 - و به حدثنا الحسين بن علي قال : حدثنا عمر بن محمد ، قال : حدثنا أسباط عن السدي عن أصحابه [ كذا ] [ قالوا في قوله تعالى ] : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم قال : أهل بدر خاصة ، قال : فأصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا ، و كان من المفتونين فلان و فلان و هم من أهل بدر الحديث .


274 - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن علي قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن الحسن قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الحسن بن دينار ، عن الحسن : عن الزبير بن العوام أنه قرأ هذه الآية : و اتقوا فتنة إلى آخرها فقال : ما شعرت [ أن ] هذه الآية [ نزلت فينا ] إلا اليوم . يعني يوم الجمل في محاربته عليا .


شواهد التنزيل ج : 1ص :274


275 - حدثني عبد الله بن أحمد اليمني قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد الحموي قال : أخبرنا إبراهيم بن خريم العبسي قال : حدثنا عبد بن حميد الكشي ، أخبرني أحمد بن يونس ، قال : حدثنا أبو شهاب [ عبد ربه بن نافع ] عن داود ، عن الحسن : أن الزبير قال : حذرنا فتنة و ما ندري من تخلف لها ، ثم قرأ و اتقوا فتنة فقال بعضهم : سبحان الله فما لكم ؟ فقال : ويحك إنما نبصر و لكن لا نصبر .


276 - حدثني أبو عبد الله الثقفي قال : حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال : حدثنا شداد بن سعيد قال : حدثنا غيلان بن جرير ، عن مطرف قال : قلنا للزبير : يا [ أ ] با عبد الله ضيعتم الخليفة حتى قتل ، ثم جئتم تطلبون بدمه ؟ ! ! فقال الزبير : إنا قرأناها على عهد رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أبي بكر و عمر : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [ و ] لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت .


شواهد التنزيل ج : 1ص :275


[ و مثله رواه أيضا صاحب تفسير العتيق ] في [ التفسير ] العتيق . 277 - قال : [ و ] حدثنا سعيد بن أبي سعيد البلخي ، عن أبيه عن مقاتل ، عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين الآية ، قال : حذر الله أصحاب محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أن يقاتلوا عليا .


278 - [ قال : ] و حدثنا الحماني قال : حدثنا أبو معاوية عبادة بن مسلم الفزاري قال : أخبرني العلاء بن بدر ، قال : قال الزبير بن العوام : قرأت هذه الآية بضع و عشرين ، أو بضع و ثلاثين سنة و لا أخاف أن تصيبني و اتقوا فتنة الآية .


279 - [ قال : و ] حدثنا الحماني قال : حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن السدي [ في قوله تعالى ] و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال : هم أهل الجمل .


280 - قال : [ و ] حدثنا محمد بن الفضل ، عن هشام بن بكير الطويل ، عن أبي إسحاق عن أبي عثمان النهدي قال رأيت عليا يوم الجمل و تلا هذه الآية : و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم فحلف علي بالله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت إلا اليوم .


شواهد التنزيل ج : 1ص :276


281 - قال [ و ] أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة ، قال : حدثنا مطين قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : أخبرنا علي بن عابس ، عن أبي الجحاف ، عن عمار الدهني ، عن بكير الطويل ، عن [ أبي ] عثمان مؤذن بني أقصى قال صحبت عليا سنة كلها فما سمعت منه براءة و لا ولاية ، إلا أني سمعته يقول : من يعذرني من فلان و فلان إنهما بايعاني طائعين غير مكرهين ، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثت ، و الله ما قوتل أهل هذه الآية : و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم إلا اليوم .


282 - و به أخبرنا علي بن عابس ، عن حبيب بن حسان ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت حذيفة يقول : و الله ما قوتل أهل هذه الآية : و إن نكثوا أيمانهم إلى قوله فقاتلوا أئمة الكفر .


شواهد التنزيل ج : 1ص :277


و فيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى : و إذ يمكر بك الذين كفروا [ ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ، و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ] 283 - حدثني الحسين بن محمد بن الحسين الثقفي قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن ماجة القزويني قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عاصم الرازي إملاء ، قال : حدثنا أبي و محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، قال : أخبرني عثمان ، عن مقسم : عن ابن عباس في قول الله تعالى : و إذ يمكر بك الذين كفروا قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح [ محمد ] فأوثقوه بالوثاق . و قال بعضهم : اقتلوه . و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه على ذلك ، فبات علي بن أبي طالب على فراش النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) تلك الليلة ، فخرج رسول الله [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] حتى لحق بالغار ، و بات المشركون يحرسون عليا و هم يظنون أنه رسول الله ، فلما أصبحوا ثاروا إليه ، فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا أدري . فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا فوق الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا لم يكن على بابه نسج العنكبوت .


شواهد التنزيل ج : 1ص :278


[ و أيضا ] رواه عن عبد الرزاق بن راهويه ، و سلمة ، و عبد الله بن جعفر .


285 - أخبرنا أبو بكر التميمي قال : أخبرنا أبو بكر بن المقري ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عمر قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر عن عثمان الجزري عن مقسم ، عن ابن عباس .


286 - و أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم . و أخبرنا محمد بن الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، قال : أخبرنا عثمان الجزري أن مقسما أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى : و إذ يمكر بك الذين كفروا قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه في الوثاق يريدون النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و ذكره مثله سواء إلا ما غيرت إلى [ قوله ] فلما أصبحوا ثاروا إليه . و قال ابن راهويه : فلما أصبحوا رأوا عليا . و ساق مثله إلا ما غيرت إلى [ قوله : ] لو دخل هاهنا لم يكن ينسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاثا . و قال ابن راهويه : ثلاث ليال .


شواهد التنزيل ج : 1ص :279


287 - و أخبرنا منصور ، قال : حدثنا محمد قال : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا ابن زنجويه قال : حدثنا عبد الرزاق قال : سمعت أبي يحدث عن عكرمة في قوله : و إذ يمكر بك الذين كفروا قال : لما خرج النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أبو بكر إلى الغار ، أمر عليا فنام في مضجعه و بات المشركون يحرسونه فلما رأوه نائما حسبوا أنه النبي و تركوه ، فلما أصبح وثبوا إليه و هم يحسبون أنه النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فإذا هم بعلي ، قالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا أدري . فركبوا الصعب و الذلول في طلبه .


288 - أخبرنا محمد بن علي بن محمد المقرى‏ء قال : حدثنا محمد بن الفضل بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق جدي قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر : عن ابن عباس قال لما اجتمعوا لذلك و اتعدوا أن يدخلوا دار الندوة و يتشاوروا فيها في أمر رسول الله ! غدوا في اليوم الذي اتعدوا ، و كان ذلك اليوم يسمى يوم الرحمة ، فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بت فوقف على باب الدار ، فلما رأوه واقفا على بابها قالوا : من الشيخ ؟ قال : شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون و عسى أن لا يعدمنكم منه رأي و نصح . قالوا : أجل فادخل . فدخل معهم و قد اجتمع فيها أشراف قريش كلهم من كل


شواهد التنزيل ج : 1ص :280


قبيلة ، من بني عبد شمس عتبة ، و شيبة ابنا ربيعة ، و أبو سفيان بن حرب ، و من بني نوفل بن عبد مناف طعمة بن عدي و جبير بن مطعم و الحرث بن عامر بن نوفل ، و من بني عبد الدار بن قصي النضر بن الحرث بن كلدة ، و من بني أسد بن عبد العزى أبو البختري بن هشام و زمعة بن الأسود بن المطلب و حكيم بن حزام ، و من بني مخزوم أبو جهل بن هشام ، و من بني سهم نبيه و منبه ابنا الحجاج ، و من بني جمح أمية بن خلف أو من كان منهم و غيرهم ممن لا يعد من قريش ، فقال بعضهم لبعض : إن هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم [ و ] إنا و الله ما نأمنه على الوثوب علينا بمن قد اتبعه من غيرنا ، فأجمعوا فيه رأيا و تشاوروا ، ثم قال قائل منهم : احبسوه في الحديد و غلقوا عليه بابا ، ثم تربصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين [ كانوا ] قبله [ مثل ] زهير ، و نابغة و من مضى منهم من هذا الموت [ كذا ] حتى يصيبه منه ما أصابهم . فقال الشيخ النجدي : لا و الله ما هذا لكم برأي و الله لئن حبستموه كما تقولون لخرج أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه ، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم فينتزعونه من أيديكم ثم يكابروكم به حتى يغلبوكم على أمركم ، ما هذا لكم برأي فانظروا في غيره . ثم تشاوروا ، ثم قال قائل منهم : نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلدنا ، فإذا خرج عنا فوالله ما نبالي أين يذهب و لا حيث وقع [ إذا ] غاب عنا أذاه و فرغنا منه و أصلحنا أمرنا و ألفتنا كما كانت . قال الشيخ النجدي : لا و الله ما هذا لكم برأي أ لم تروا إلى حسن حديثه و حلاوة منطقه و غلبته على قلوب الرجال بما يأتي به ، و الله لو فعلتم ذلك ما آمنتم


شواهد التنزيل ج : 1ص :281


على أن يحل على حي من العرب فيغلب عليهم بذلك من قوله و حديثه حتى يبايعوه عليه ، ثم يسير بهم إليكم حتى يطأكم بهم فيأخذ أمركم من أيديكم ثم يفعل بكم ما أراد دبروا فيه رأيا غير هذا . فقال أبو جهل بن هشام : و الله إن لي فيه لرأيا ما أراكم وقفتم عليه بعد . قالوا : و ما هو يا [ أ ] با الحكم ؟ قال : أرى أن تأخذوا من كل قبيلة فتى شابا جليدا نسيبا وسيطا فينا ، ثم نعطي كل فتى منهم سيفا صارما ، ثم يعمدون إليه ، ثم يضربون بها ضربة رجل واحد فيقتلونه فنستريح منه ، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل كلها فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعا ، و رضوا عنا بالعقل فعقلناه لهم قال : فقال لهم الشيخ النجدي : القول ما قال هذا الرجل ، هذا [ هو ] الرأي لا رأي لكم غيره . فتفرق القوم عنه على ذلك و هم مجمعون له . فأتى جبرئيل رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقال : لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه . قال : فلما كان عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه حتى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) مكانهم قال لعلي : نم على فراشي و اتشح ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه فإنه لا يخلص إليك شر و كراهة منهم ، و كان رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ينام في برده ذلك إذا نام . قلت : انتهى حديث سلمة ، و زاد يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق :


شواهد التنزيل ج : 1ص :282


ثم دعا رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه و يتشح ببرد له أخضر ففعل [ علي ذلك ] . ثم خرج رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) على القوم و هم على بابه فخرج [ و ] معه حفنة من تراب فجعل ينثرها على رءوسهم و أخذ الله عز و جل بأبصارهم عن رؤية نبيه [ و ] هو يقرأ : يس و القرآن الحكيم إلى قوله : فأغشيناهم فهم لا يبصرون . فلما أصبح رسول الله أذن الله له بالخروج إلى المدينة و كان آخر من قدم إلى المدينة من الناس فيمن لم يفتن في دينه أو [ لم ] يحبس علي بن أبي طالب و ذلك أن رسول الله أخره بمكة و أمره أن ينام على فراشه و أجله ثلاثا و أمره أن يؤدي إلى كل ذي حق حقه ففعل ثم لحق برسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و اطمأن الناس و نزلوا إلى أرض أمن مع إخوانهم من الأنصار . [ و أيضا ] أخبرناه محمد ، و أحمد ، قالا : حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق بذلك .


شواهد التنزيل ج : 1ص :283


و فيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه : و ما كانوا أولياءه ، إن أولياؤه إلا المتقون 289 - أخبرنا عقيل بن الحسين ، قال : أخبرنا علي بن الحسين قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا أبو مروان قاضي مدينة الرسول بها سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة ، قال : حدثنا عبد الله بن منيع ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة عن الحسن : عن عبد الله بن عباس [ في قوله تعالى ] : و ما كانوا يعني كفار مكة أولياءه إن أولياؤه يعني ما أولياؤه إلا المتقون يعني [ عن ] الشرك و الكبائر ، يعني علي بن أبي طالب و حمزة و جعفرا و عقيلا ، هؤلاء هم أولياؤه و لكن أكثرهم لا يعلمون .


290 - أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا القاسم بن يزيد الموصلي عن أبي علي ، عن أبي هرمز [ نافع بن


شواهد التنزيل ج : 1ص :284


هرمز ] : عن أنس بن مالك عن النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) قال آل محمد كل تقي .


291 - قال إبراهيم : [ و ] حدثنا الحسين بن علي قال : حدثنا عمرو بن محمد ، قال : حدثنا أسباط ، عن السدي ، عن أصحابه [ في قوله تعالى : ] إن أولياؤه إلا المتقون يعني أصحاب محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) .


شواهد التنزيل ج : 1ص :285


و فيها [ نزل أيضا ] قوله جل ذكره : [ و اعلموا أنما غنمتم من شي‏ء ] فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى [ و اليتامى و المساكين و ابن السبيل ] 292 - أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال : حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن سهل ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الجبار بن عمرو ، قال : حدثنا أبي ، عن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عن علي بن الحسين ، عن أبيه . عن علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) في قول الله تعالى : و اعلموا أنما غنمتم من شي‏ء الآية ، قال : لنا خاصة ، و لم يجعل لنا في الصدقة نصيبا ، كرامة أكرم الله تعالى نبيه و آله بها ، و أكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين .


شواهد التنزيل ج : 1ص :286


293 - أخبرنا أبو عبد الله السفياني قراءة ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن [ مالك بن شبيب بن ] عبد الله قال : حدثنا محمد بن إسحاق المرجي عبد الله بن عبيد الله بن العباس ، عن عكرمة : قال : حدثنا أبو حميد ، قال : حدثنا علي بن أبي بكر ، عن قيس بن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة : أن فاطمة (عليهاالسلام‏) قالت لما اجتمع علي و العباس و فاطمة و أسامة بن زيد ، عند النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقال : سلوني . فقال العباس : أسألك كذا و كذا من المال . قال : هو لك . و قالت فاطمة : أسألك مثل ما سأل عمي العباس . فقال : هو لك . و قال أسامة : أسألك أن ترد علي أرض كذا و كذا ، أرضا كان له انتزعه منه ، فقال : هو لك . فقال لعلي : سل . فقال : أسألك الخمس . فقال هو لك ، فأنزل الله تعالى : و اعلموا أنما غنمتم من شي‏ء فأن لله خمسه الآية ، فقال النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : قد نزلت في الخمس كذا كذا . فقال علي : فذاك أوجب لحقي . فأخرج الرمح الصحيح و الرمح المكسر ، و البيضة الصحيحة و البيضة المكسورة فأخذ رسول الله أربعة أخماس و ترك في يده خمسا .


شواهد التنزيل ج : 1ص :287


294 - [ و ] أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا هاشم بن البريد ، عن حسين بن ميمون ، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم قاضي الري : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سمعت أمير المؤمنين عليا يقول اجتمعت أنا و فاطمة و العباس و زيد بن حارثة [ عند رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] ، فقال العباس : يا رسول الله كبرت سني و دق عظمي و كثرت مئونتي فإن رأيت يا رسول الله أن تأمر لي بكذا و كذا وسقا من الطعام فافعل . فأجابه النبي [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] ، فقالت فاطمة : يا رسول الله إن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل . فقال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : نعم . ثم قال زيد بن حارثة : يا رسول الله كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها ، ثم قبضتها فإن رأيت أن تردها علي فافعل . فقال : نعم . فقلت : أنا إن رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعله الله لنا في كتابه من هذا الخمس فاقسمه في حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك . فقال النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : فافعل ، فولانيه رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقسمته في حياته ، ثم ولانيه أبو بكر فقسمته في حياته ، ثم ولانيه عمر فقسمته حتى كان آخر سنة من سني عمر أتاه مال كثير فعزل حقنا ثم أرسل إلي فقال : هذا حقكم فخذه . فقلت : بنا عنه غنى العام ، و بالمسلمين حاجة ، فرده تلك السنة فلم يدعني إليه أحد بعده حتى قمت مقامي هذا ، فلقيني العباس فقال : يا علي لقد نزعت اليوم منا شيئا لا يرد إلينا أبدا .


شواهد التنزيل ج : 1ص :288


رواه جماعة عن هاشم به تارات .


295 - و به قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا يوسف بن موسى قال : حدثنا عبيد الله ، قال : حدثنا شريك ، عن خصيف : عن مجاهد [ في قوله تعالى ] : و لذي القربى قال : هم أقارب النبي الذين لم يحل لهم الصدقة .


296 - و [ به ] قال : حدثنا يوسف ، قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا شريك عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : كان النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أهل بيته لا تحل لهم الصدقة فجعل لهم الخمس .


شواهد التنزيل ج : 1ص :289


297 - و به حدثنا يوسف قال : حدثنا عمرو بن حمران ، عن سعيد ، عن قتادة قال : سهم ذوي القربى طعمة كانت لقرابة رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) .


298 - و حدثنا يوسف ، قال : حدثنا حجاج [ بن المنهال ] قال : حدثنا عبد الله بن عمر النميري عن يونس [ بن يزيد ] الأيلي عن الزهري ، عن يزيد بن هرمز ، عن ابن عباس و سئل عن سهم ذوي القربى ؟ فقال : هو لقربى رسول الله قسمه لهم رسول الله بينهم .


شواهد التنزيل ج : 1ص :290


شواهد التنزيل ج : 1ص :291


شواهد التنزيل ج : 1ص :292


و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه : هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين 299 - أخبرنا أبو سعد السعدي و أبو إبراهيم الواعظ بقراءتي على كل واحد [ منهما ] من أصله ، قال : أخبرنا أبو بكر : هلال بن محمد بن محمد بالبصرة ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي عن الكلبي عن أبي صالح : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) رأيت ليلة أسري بي إلى السماء على العرش مكتوبا : لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ، و محمد عبدي و رسولي أيدته بعلي . فذلك قوله : هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين .


شواهد التنزيل ج : 1ص :293


300 - [ و ورد أيضا ] في الباب عن أنس : أخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بقراءتي عليه من أصله العتيق غير مرة ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ بجرجان قال : حدثنا عيسى بن محمد بن عبد الله أبو موسى البغدادي بدمشق سنة ثلاثمائة ، قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم البابي قال : حدثنا حميد الطويل : عن أنس قال : قال النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أيدته بعلي نصرته بعلي .


شواهد التنزيل ج : 1ص :294



301 - و [ رواه أيضا ] ثابت البناني ، عن أنس على لون آخر : أخبرنا محمد بن علي بن محمد المقري قال : أخبرنا أبي قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلى المقرى‏ء قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا أبي ، عن ثابت : عن أنس بن مالك أن النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) جاع جوعا شديدا ، فهبط عليه جبرئيل بلوزة خضراء من الجنة فقال : افككها . ففكها فإذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته به .



شواهد التنزيل ج : 1ص :295


302 - و [ ورد أيضا ] في الباب عن جابر بن عبد الله الأنصاري على لون آخر : أخبرنا أبو يحيى زكريا بن أحمد الجوري قال : أخبرنا يوسف بن أحمد العطار بمكة ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي قال : حدثنا يحيى بن سالم ، قال : حدثنا أشعث ابن عم حسن بن صالح ، قال : حدثنا مسعر عن عطية العوفي : عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) مكتوب على باب الجنة قبل أن يخلق السماوات و الأرض بألفي


شواهد التنزيل ج : 1ص :296


عام : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي .


شواهد التنزيل ج : 1ص :297


303 - و [ ورد أيضا ] في الباب عن أبي الحمراء : حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ غير مرة قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد السلام ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن البصري قال : حدثنا ابن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن سعيد بن جبير : عن أبي الحمراء قال : قال النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) لما أسري بي رأيت في العرش« لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أيدته بعلي » .


304 - و [ رواه أيضا ] ثابت [ بن دينار أبو حمزة الثمالي ] عن سعيد : حدثنا الحاكم ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة قال : حدثنا الحسين بن الحكم قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني أبو إسحاق . [ قال الحاكم : ] و أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال : حدثنا أحمد بن حازم قال : حدثنا إبراهيم بن الصيني قال : حدثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير :


شواهد التنزيل ج : 1ص :298


عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله [ (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ] لما أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش الأيمن فإذا عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته به . [ و ] رواه عن إبراهيم الصيني جماعة .


شواهد التنزيل ج : 1ص :299


شواهد التنزيل ج : 1ص :300


شواهد التنزيل ج : 1ص :301


و فيها [ نزل أيضا ] قوله جل ذكره : [ يا أيها النبي ] حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين 305 - أخبرنا أبو الحسن الأهوازي [ قال : ] أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر القاضي قال : حدثنا علي بن عباس قال : حدثنا علي بن حفص بن عمر القيسي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن زيد ، عن أبيه : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه [ في قوله تعالى ] : يا أيها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين قال : نزلت في علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) .


306 - و به و قرأته قال : حدثنا القيسي قال : حدثنا القاسم و عبد الله ابنا الحسين بن زيد عن أبيهما ، عن جعفر ، عن أبيه [ في قوله تعالى ] : يا أيها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين قال : نزلت في علي بن أبي طالب (عليه‏السلام‏) .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :