امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
698
شواهد التنزيل: سوره نمل


شواهد التنزيل ج : 1ص :548


و من سورة النمل


[ أيضا نزل ] فيها قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها ، و هم من فزع يومئذ آمنون ، و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار [ هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ] 581 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن الفضل قال : حدثني جعفر بن الحسين ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني محمد بن زيد ، عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر يقول دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين فقال له : يا [ أبا ] عبد الله أ لا أخبرك بقول الله تعالى : من جاء بالحسنة إلى قوله تعملون ؟ قال : بلى جعلت فداك . قال : الحسنة حبنا أهل البيت و السيئة بغضنا . ثم قرأ الآية .


شواهد التنزيل ج : 1ص :549


582 - أخبرونا عن القاضي أبي الحسين النصيبي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين السبيعي بحلب ، قال : حدثني الحسين بن إبراهيم الجصاص ، قال : أخبرنا حسين بن الحكم قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، عن فضيل بن الزبير ، عن أبي داود السبيعي : عن أبي عبد الله الجدلي قال دخلت على علي بن أبي طالب [ (عليه‏السلام‏) ] فقال : يا [ أ ] با عبد الله أ لا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة ، و [ با ] لسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ، و لم يقبل له معها عملا ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين قال : الحسنة : حبنا ، و السيئة : بغضنا . لفظ الحافظ ما غيرت .


583 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد الحيري [ أخبرنا ] جدي أحمد بن إسحاق الحيري قال : حدثنا جعفر بن سهل قال : حدثنا أبو زرعة و عثمان بن عبد الله القرشي قالا : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير :


شواهد التنزيل ج : 1ص :550


عن جابر ، قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) يا علي لو أن أمتي صاموا حتى صاروا كالأوتاد ، و صلوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار . رواه جماعة من أصحابنا عن عثمان .


584 - أخبرنا أبو رشيد محمد بن أحمد بن الحسن المقرى‏ء قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري إملاء ، قال : أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال : حدثنا داود بن عبد الحميد قال : حدثنا عمرو بن قيس ، عن عطية : عن أبي سعيد ، قال قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فصعد المنبر خطيبا و قال : و الذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله عز و جل في النار على وجهه . رواه جماعة عن إسحاق منهم مطين ، و زاد :« على وجهه » .


شواهد التنزيل ج : 1ص :551


585 - أخبرنا أبو سعد السعدي قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن ثابت الخطيب قال : حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب قال : حدثنا الدبري قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرني معمر ، عن الزهري . عن جابر بن عبد الله و أنس بن مالك قالا : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) يا علي لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار .


586 - أخبرنا أبو الحسن الأهوازي قال : أخبرنا أبو الحسن الشيرازي قال : حدثنا أبو العباس البصري قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني أبي عن حميد بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح : عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) يا بني هاشم إني سألت الله لكم ثلاثا ، سألت الله أن يعلم جاهلكم و أن يثبت قائلكم و يجعلكم جوبا نجباء رحماء ، فلو أن رجلا صفن بين الركن و المقام ثم لقي الله مبغضا لبني هاشم لأكبه الله على وجهه في النار . رواه جماعة عن إسماعيل [ بن أبي أويس ] .


و [ ورد ] في الباب عن جماعة من الصحابة ، و من أحب الوقوف عليه فلينظر في كتاب إثبات النفاق ، لأهل النصب و الشقاق الذي جمعته .


شواهد التنزيل ج : 1ص :552


587 - فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر القصباني ، عن الربيع بن محمد بن عمرو بن حسان المسلي الأصم عن فضيل الرسان عن أبي داود السبيعي قال : أخبرني أبو عبد الله الجدلي عن علي قال قال لي : يا [ أ ] با عبد الله أ لا أخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة [ هي ] حبنا أهل البيت ، أ لا أخبرك بالسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في نار جهنم [ هي ] بغضنا أهل البيت . ثم تلا أمير المؤمنين : و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار


شواهد التنزيل ج : 1ص :553


588 - حدثني أبو سهل الجامعي قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد قال : أخبرنا أبو الحسن نمل بن عبد الله بن علي الصوفي قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين التستري قال : حدثنا الحسين بن إدريس الجريري قال : حدثنا أبو عثمان الجحدري عن فضال بن جبير :


شواهد التنزيل ج : 1ص :554


عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) إن الله خلق الأنبياء من شجر شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة ، فأنا أصلها و علي فرعها و الحسن و الحسين ثمارها و أشياعنا أوراقها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، و من زاغ هوى ، و لو أن عابدا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبتنا أهل البيت أكبه الله على منخريه في النار . ثم تلا : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى [ 23 - الشورى ] .


 

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :