امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
671
شواهد التنزيل: سوره فاطر


شواهد التنزيل ج : 2ص :152


و من سورة فاطر


[ نزل أيضا ] فيها قوله عز اسمه : إنما يخشى الله من عباده العلماء 779 - أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري حدثنا أحمد بن موسى الأزرق حدثنا محمد بن هلال حدثنا نائل بن نجيح ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك : عن ابن عباس في قوله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : يعني عليا كان يخشى الله و يراقبه . 780 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن محمد التاجر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي ، بمكة حدثنا أبو اليسع إسماعيل بن محمد بن أبي الجعد حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم حدثنا حجاج عن ابن جريج ، عن يونس : عن ابن عباس قال [ في قوله تعالى ] : إنما يخشى الله من عباده العلماء العلماء بالله الذين يخافونه عز و جل .


شواهد التنزيل ج : 2ص :153


شواهد التنزيل ج : 2 ص :154


و فيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى : و ما يستوي الأعمى و البصير و لا الظلمات و لا النور و لا الظل و لا الحرور و ما يستوي الأحياء و لا الأموات 781 - أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا عبد الملك بن علي أبو عمر ، حدثنا أبو مسلم الكشي حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير عن مالك ، عن ابن شهاب الزهري عن أبي صالح : عن ابن عباس في قول الله تعالى : و ما يستوي الأعمى قال : أبو جهل بن هشام« و البصير » قال : علي بن أبي طالب ، ثم قال :« و لا الظلمات » يعني أبو جهل المظلم قلبه بالشرك« و لا النور » يعني قلب علي المملوء من النور ، ثم قال :« و لا الظل » يعني بذلك مستقر علي [ في ] الجنة« و لا الحرور » يعني [ به ] مستقر أبي جهل [ في ] جهنم ، ثم جمعهم فقال :« و ما يستوي الأحياء » علي و حمزة و جعفر و حسن و حسين و فاطمة و خديجة« و لا الأموات » كفار مكة .


شواهد التنزيل ج : 2ص :155


و فيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب و لؤلؤا و لباسهم فيها حرير و قالوا الحمد لله الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب 782 - حدثونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدثني الحسين بن إبراهيم بن الحسن الجصاص [ قال : ] أخبرنا الحسين بن الحكم حدثنا عمرو بن خالد أبو حفص الأعشى :


شواهد التنزيل ج : 2ص :156


عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين ، قال : إني لجالس عنده إذ جاءه رجلان من أهل العراق فقالا : يا ابن رسول الله جئناك [ كي ] تخبرنا عن آيات من القرآن . فقال : و ما هي ؟ قالا : قول الله تعالى : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا فقال : يا أهل العراق و أيش يقولون ؟ قالا : يقولون : إنها نزلت في أمة محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقال : علي بن الحسين : أمة محمد كلهم إذا في الجنة ! ! قال : فقلت من بين القوم : يا ابن رسول الله فيمن نزلت ؟ فقال : نزلت و الله فينا أهل البيت ثلاث مرات قلت : أخبرنا من فيكم الظالم لنفسه ؟ قال : الذي استوت حسناته و سيئاته و هو في الجنة فقلت : و المقتصد ؟ قال : العابد لله في بيته حتى يأتيه اليقين ، فقلت : السابق بالخيرات ؟ قال : من شهر سيفه و دعا إلى سبيل ربه .


شواهد التنزيل ج : 2ص :157


783 - و به حدثنا الحسين بن الحكم حدثنا الحسن بن الحسين [ العرني ] عن يحيى بن مساور ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي في قوله تعالى : ثم أورثنا الكتاب [ و ساق الآية إلى آخرها و ] قال : الظالم لنفسه المختلط منا بالناس و المقتصد العابد و السابق الشاهر سيفه يدعو إلى سبيل ربه .


شواهد التنزيل ج : 2ص :158


784 - أخبرنا عقيل ، أخبرنا علي أخبرنا محمد حدثنا محمد بن عبيد بن زبورا ببغداد حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثنا أبو نعيم [ الفضل ] بن دكين ، حدثنا سفيان عن السدي : عن عبد خير عن علي قال : سألت رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) عن تفسير هذه الآية فقال : هم ذريتك و ولدك ، إذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم على ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه يعني الميت بغير توبة ، و منهم مقتصد استوت حسناته و سيئاته من ذريتك ، و منهم سابق بالخيرات من زادت حسناته على سيئاته من ذريتك .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :