امروز:
پنج شنبه 30 شهريور 1396
بازدید :
696
شواهد التنزيل: سوره ق


شواهد التنزيل ج : 2ص :260


و من سورة« ق »


[ أيضا نزل ] فيها قوله سبحانه : و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد 894 - حدثونا عن أبي بكر السبيعي أخبرنا علي بن محمد بن رباح الطحان ، حدثنا القاسم بن إسماعيل ، قال : حدثني محمد بن سلمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، عن حبيب بن زيد ، قال : قال الأعمش ، عن جعفر بن حكيم : عن أم سلمة [ في ] قول الله عز و جل : و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد أن رسول الله السائق و علي الشهيد .


شواهد التنزيل ج : 2ص :261


و فيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد 895 - أخبرنا أبو الفضل جمهور بن حيدر القرشي حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي حدثنا علي بن محمد بن يزك الطوسي ببغداد ، حدثنا إسحاق بن محمد البصري حدثنا محمد بن الطفيل . و أخبرنا أبو طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بدمشق حدثنا أبو الأغر أحمد بن جعفر الملطي حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا محمد بن الطفيل :


شواهد التنزيل ج : 2ص :262


حدثنا شريك بن عبد الله قال : كنت عند الأعمش و هو عليل ، فدخل عليه أبو حنيفة و ابن شبرمة و ابن أبي ليلى فقالوا [ له ] : يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا ، و أول يوم من أيام الآخرة ، و قد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها ! ! فقال : أسندوني أسندوني . فأسند ، فقال : حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي و لعلي ألقيا في النار من أبغضكما و أدخلا الجنة من أحبكما ، فذلك قوله تعالى : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد فقال : أبو حنيفة للقوم : قوموا [ بنا ] لا يجي‏ء بشي‏ء أشد من هذا . دخل لفظ أحدهما في الآخر ، و المعنى واحد .


شواهد التنزيل ج : 2ص :263


شواهد التنزيل ج : 2ص :264


896 - و رواه [ أيضا ] الحماني عن شريك : حدثنيه أبو الحسن المصباحي حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن واصل حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان حدثنا يعقوب بن إسحاق من ولد عباد بن العوام حدثنا يحيى بن عبد الحميد [ عن ] شريك ، عن الأعمش قال : حدثني أبو المتوكل الناجي . عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) إذا كان يوم القيامة قال : الله تعالى لمحمد و علي : أدخلا الجنة من أحبكما و أدخلا النار من أبغضكما ، فيجلس علي على شفير جهنم فيقول [ لها ] : هذا لي و هذا لك ، و هو قوله : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد .


شواهد التنزيل ج : 2ص :265


897 - فرات بن إبراهيم ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن مروان ، قال : حدثني أبي حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران الثوري ، عن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده : عن علي (عليه‏السلام‏) في قوله تعالى : ألقيا في [ جهنم كل كفار عنيد ] قال : قال لي رسول الله : إن الله تبارك و تعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش فيقال : لي و لك : قوما فألقيا من أبغضكما و خالفكما و كذبكما في النار 898 - [ فرات قال : ] حدثني محمد بن أحمد بن ظبيان ، حدثنا محمد بن مروان به . [ و ساقه ] لفظا سواء أنا اختصرته .


898 - حدثني محمد بن عبد الله بن أحمد الصوفي أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد الحافظ أخبرنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد قال : حدثني أحمد بن عمار ، حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا أبو عبد الرحمن المسعودي عن علي بن هاشم ، عن سعد بن طريف : عن عكرمة في قوله تعالى : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد قال : النبي و علي يلقيان .


شواهد التنزيل ج : 2ص :266


و فيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد 899 - أخبرنا محمد بن عبد الله ، أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ، قال : حدثني عمرو بن محمد ، حدثنا محمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن شعيب اللخمي ، عن قيس بن الربيع ، عن منذر الثوري : عن محمد بن الحنفية عن علي في قوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب قال : فأنا ذو القلب الذي عنى الله بهذا و به [ أي بالسند السالف ] عن علي قال : أنا ذلك الذكرى .


900 - حدثنا أبو الحسن بن ماهان الخوري بخور حدثنا أبو بكر


شواهد التنزيل ج : 2ص :267


محمد بن الحسين بن مكرم البزاز ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن السدي : عن عطاء ، عن ابن عباس قال : أهدي إلى رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ناقتان عظيمتان ، فنظر إلى أصحابه و قال : هل فيكم أحد يصلي ركعتين لا يهتم فيهما من أمر الدنيا بشي‏ء و لا يحدث قلبه بذكر الدنيا أعطيته إحدى الناقتين . فقام علي و دخل في الصلاة ، فلما سلم هبط جبرئيل فقال : أعطه إحداهما فقال رسول الله : إنه جلس في التشهد فتفكر أيهما يأخذ . فقال جبرئيل : تفكر [ أن ] يأخذ أسمنهما فينحرها و يتصدق بها لوجه الله ، فكان تفكره لله لا لنفسه و لا للدنيا . فأعطاه [ رسول الله ] كلتيهما و أنزل الله إن في ذلك أي في صلاة علي لعظة لمن كان له قلب [ أي ] عقل أو ألقى السمع يعني استمع بأذنيه إلى ما تلاه بلسانه ، و هو شهيد يعني حاضر القلب لله عز و جل . قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : ما من عبد صلى لله ركعتين لا يتفكر فيهما من أمور الدنيا بشي‏ء إلا رضي الله عنه و غفر له ذنوبه .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :