امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
680
شواهد التنزيل: سوره قيامت


شواهد التنزيل ج : 2ص :390


و من سورة القيامة


[ أيضا نزل ] فيها قوله تعالى : فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى 1040 - فرات بن إبراهيم الكوفي [ قال : ] حدثنا جعفر بن محمد بن عتبة الجعفي حدثنا العلاء بن الحسن حدثنا حفص بن حفص الثغري حدثنا عبد الرزاق ، عن سورة الأحول : عن عمار بن ياسر ، قال كنت عند أبي ذر [ الغفاري ] في مجلس لابن عباس و عليه فسطاط و هو يحدث الناس إذ قام أبو ذر حتى ضرب بيده إلى عمود الفسطاط ، ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني أنبأته باسمي أنا جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري سألتكم بحق الله و حق رسوله أ سمعتم رسول الله يقول : ما أقلت الغبراء و لا أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : أ تعلمون أيها الناس أن رسول الله جمعنا يوم غدير خم ألف و ثلاث مائة رجل ، و جمعنا يوم سمرات خمسمائة رجل ، [ و في ] كل ذلك يقول : اللهم من كنت مولاه فإن عليا مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه


شواهد التنزيل ج : 2ص :391


فقام عمر فقال : بخ بخ [ لك ] يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولا كل مؤمن و مؤمنة ، فلما سمع ذلك معاوية بن أبي سفيان ، اتكأ على المغيرة بن شعبة ، و قام هو يقول : لا نقر لعلي بولاية ، و لا نصدق محمدا في مقالة . فأنزل الله تعالى على نبيه فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى ، ثم ذهب إلى أهله يتمطى ، أولى لك فأولى تهددا من الله تعالى و انتهارا فقالوا : اللهم نعم .


1041 - فرات قال : حدثني إسحاق بن محمد بن القاسم بن صالح بن خالد الهاشمي حدثنا أبو بكر الرازي محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن نبهان بن عاصم بن زيد بن طريف مولى علي بن أبي طالب حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني حدثنا سلمة بن الفضل ، عن أبي مريم ، عن يونس بن حسان ، عن عطية : عن حذيفة بن اليمان قال كنت و الله جالسا بين يدي رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) [ و ] قد نزل بنا غدير خم ، و قد غص المجلس بالمهاجرين و الأنصار ، فقام رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) على قدميه فقال : يا أيها الناس إن الله أمرني بأمر فقال : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ثم نادى علي بن أبي طالب فأقامه عن يمينه ثم


شواهد التنزيل ج : 2ص :392


قال : يا أيها الناس أ لم تعلموا أني أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا : اللهم بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله . فقال حذيفة : فوالله لقد رأيت معاوية قام و تمطى و خرج مغضبا واضع يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري و يساره على المغيرة بن شعبة ثم قام يمشي متمطئا و هو يقول : لا نصدق محمدا على مقالته و لا نقر لعلي بولايته ، فأنزل الله تعالى : فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى ، ثم ذهب إلى أهله يتمطى فهم به رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أن يرده فيقتله فقال : له جبرئيل : لا تحرك به لسانك لتعجل به . فسكت عنه .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :