امروز:
شنبه 1 مهر 1396
بازدید :
671
شواهد التنزيل: سوره انسان


شواهد التنزيل ج : 2ص :393


و من سورة الإنسان


[ أيضا نزل ] فيها قوله جل ذكره : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا« 5 » عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا« 6 » يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا« 7 » و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا« 8 » إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا« 9 » إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا« 10 » فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا« 11 » و جزاهم بما صبروا جنة و حريرا« 12 » متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا« 13 » و دانية عليهم ظلالها و ذللت قطوفها تذليلا« 14 » و يطاف عليهم بآنية من فضة و أكواب كانت قواريرا« 15 » قوارير من فضة قدروها تقديرا 16 و يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا« 17 » عينا فيها تسمى سلسبيلا« 18 » و يطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا« 19 » و إذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا« 20 » عاليهم ثياب سندس خضر و إستبرق و حلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا« 21 » إن هذا كان لكم جزاء و كان سعيكم مشكورا ] :


شواهد التنزيل ج : 2ص :394


1042 - رواية أمير المؤمنين [ (عليه‏السلام‏) ] فيه : أخبرنا أحمد بن الوليد بن أحمد بقراءتي عليه من أصله ، قال : أخبرني أبي أبو العباس الواعظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل النحوي ببغداد ، في جانب الرصافة ، إملاء سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري حدثنا الهيثم بن عبد الله الرماني ، قال : حدثني علي بن موسى الرضا حدثني أبي موسى ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب قال لما مرض الحسن و الحسين عادهما رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقال لي : يا [ أ ] با الحسن لو نذرت على ولديك لله نذرا أرجو أن ينفعهما الله به ، فقلت : علي لله نذر لئن برأ حبيباي من مرضهما لأصومن ثلاثة أيام فقالت فاطمة : و علي لله نذر لئن برأ ولداي من مرضهما لأصومن ثلاثة أيام ، و قالت جاريتهم فضة : و علي لله نذر لئن برأ سيداي من مرضهما


شواهد التنزيل ج : 2ص :395


لأصومن ثلاثة أيام فألبس الله الغلامين العافية فأصبحوا و ليس عند آل محمد قليل و لا كثير ، فصاموا يومهم و خرج علي إلى السوق فإذا شمعون اليهودي [ في السوق ] و كان له صديقا فقال له : يا شمعون أعطني ثلاثة أصوع شعيرا و جزة صوف تغزله فاطمة . فأعطاه [ شمعون ] ما أراد فأخذ الشعير في ردائه و الصوف تحت حضنه و دخل منزله فأفرغ الشعير و ألقى الصوف فقامت فاطمة إلى صاع من الشعير فطحنته و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص و صلى علي مع رسول الله المغرب و دخل منزله ليفطر فقدمت إليه فاطمة خبز شعير و ملحا جريشا و ماء قراحا ، فلما دنوا ليأكلوا وقف مسكين بالباب فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، مسكين من أولاد المسلمين ، أطعمونا أطعمكم الله من موائد الجنة . فقال : علي :


فاطم ذات الرشد و اليقين


يا بنت خير الناس أجمعين


أ ما ترين البائس المسكين


جاء إلينا جائع حزين


قد قام بالباب له حنين


يشكو إلى الله و يستكين


كل امرى‏ء بكسبه رهين


شواهد التنزيل ج : 2ص :396


فأجابته فاطمة و هي تقول :


أمرك عندي يا ابن عم طاعة


ما بي لؤم لا و لا ضراعة


فأعطه و لا تدعه ساعة


نرجو له الغياث في المجاعة


و نلحق الأخيار و الجماعة


و ندخل الجنة بالشفاعة فدفعوا إليه أقراصهم و باتوا ليلتهم لم يذوقوا إلا الماء القراح ، فلما أصبحوا عمدت فاطمة إلى الصاع الآخر فطحنته و عجنته و خبزت خمسة أقراص و صاموا يومهم ، و صلى علي مع رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) المغرب ، و دخل منزله ليفطر فقدمت إليه فاطمة خبز شعير و ملحا جريشا و ماء قراحا فلما دنوا ليأكلوا وقف يتيم بالباب فقال : السلام عليكم [ يا ] أهل بيت محمد [ أنا ] يتيم من أولاد المسلمين ، استشهد والدي مع رسول الله يوم أحد ، أطعمونا أطعمكم الله على موائد الجنة . فدفعوا إليه أقراصهم و باتوا يومين و ليلتين لم يذوقوا إلا الماء القراح ، فلما أن كان في اليوم الثالث عمدت فاطمة إلى الصاع الثالث و طحنته و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص ، و صاموا يومهم و صلى علي مع النبي المغرب ثم دخل منزله ليفطر ، فقدمت فاطمة [ إليه ] خبز شعير و ملحا جريشا و ماء قراحا ، فلما دنوا ليأكلوا وقف أسير بالباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة أطعمونا أطعمكم الله ، فأطعموه أقراصهم


شواهد التنزيل ج : 2ص :397


فباتوا ثلاثة أيام و لياليها لم يذوقوا إلا الماء القراح فلما كان اليوم الرابع عمد علي و الحسن و الحسين يرعشان كما يرعش الفرخ و فاطمة و فضة معهم فلم يقدروا على المشي [ كذا ] من الضعف فأتوا رسول الله فقال : إلهي هؤلاء أهل بيتي يموتون جوعا ، فارحمهم يا رب و اغفر لهم [ إلهي ] هؤلاء أهل بيتي فاحفظهم و لا تنسهم ، فهبط جبرئيل و قال : يا محمد إن الله يقرئك عليك السلام و يقول : قد استجبت دعاءك فيهم و شكرت لهم و رضيت عنهم و اقرأ إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا إلى قوله : إن هذا كان لكم جزاء و كان سعيكم مشكورا . [ و الحديث ] اختصرته في مواضع .


1043 - و [ الخبر ] رواه [ أيضا ] الحسن بن مهران عن مسلمة بن جابر ، عن [ الإمام ] جعفر الصادق ، و له طرق عن مسلمة 1044 - و رواه [ أيضا ] روح بن عبد الله عن [ الإمام ] جعفر الصادق .


1045 - و رواه [ أيضا ] معاوية بن عمار ، عن [ الإمام ] جعفر الصادق .


1046 - فرات بن إبراهيم الكوفي [ قال : ] حدثنا محمد بن إبراهيم بن زكريا الغطفاني قال : حدثني أبو الحسن هاشم بن


شواهد التنزيل ج : 2ص :398


أحمد بن معاوية بمصر ، عن محمد بن بحر ، عن روح بن عبد الله قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال مرض الحسن و الحسين مرضا شديدا فعادهما محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أبو بكر و عمر فقال عمر لعلي : لو نذرت لله نذرا واجبا . و ساق الحديث بطوله إلى قوله : فقال جبرئيل يا محمد اقرأ إن الأبرار يشربون إلى آخر الآيات .


1047 - و [ ورد أيضا ] في الباب عن عبد الله بن عباس . و رواه عنه جماعة منهم مجاهد بن جبر : أخبرناه إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الواعظ أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري بمرو ، سنة ست و ستين [ أخبرنا ] محمود بن والان حدثنا جميل بن يزيد الحنوحردي حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد : عن ابن عباس في قول الله تعالى : يوفون بالنذر قال : مرض الحسن و الحسين فعادهما رسول الله و عادهما عمومة العرب فقالوا : يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا . فقال علي : إن برئا صمت ثلاثة أيام شكرا . فقالت فاطمة كذلك . و قالت جارية لهم نوبية يقال : لها فضة :


شواهد التنزيل ج : 2ص :399


كذلك فألبس الله الغلامين العافية و ليس عند آل محمد قليل و لا كثير ، فانطلق علي إلى شمعون الخيبري و كان يهوديا فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير فجاء به ، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته و اختبزته و صلى علي مع النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فأعطوه الطعام ، فلما كان يوم الثاني قامت إلى صاع فطحنته و اختبزته و صلى علي مع النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم يتيم . و ساق الحديث بطوله [ و ] أنا اختصرته . و رواه عن القاسم بن بهرام جماعة ، منهم شعيب بن واقد و محبوب بن حميد بن حمدويه البصري و محمد بن حمدويه أبو رجاء .


شواهد التنزيل ج : 2ص :400


1048 - و حدثنيه أبو القاسم بن الحسن بن محمد بن حبيب المفسر ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي حدثنا أحمد بن حماد المروزي حدثنا محبوب بن حميد البصري حدثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس و ساقه بطوله إلى آخره [ و ] أنا اختصرته .


1049 - و حدثني أبو الحسن الماوردي حدثنا أبو الطيب الذهلي حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن نصر المقرى‏ء حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب به إلا ما غيرت .


شواهد التنزيل ج : 2ص :401


1050 - و رواه جماعة عن أبي حامد [ أحمد بن محمد بن الحسن ] بن الشرقي ، و جماعة ، عن أحمد المروزي . و رواه عن ليث بن أبي سليم جماعة كرواية القاسم ، منهم القعقاع بن عبد الله السعدي ، و جرير بن عبد الحميد .


شواهد التنزيل ج : 2ص :402


1051 - أخبرناه أبو نصر المفسر [ أخبرنا ] عمي أبو حامد إملاء [ أخبرنا ] أبو الحسن علي بن محمد الوراق حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسن بن بشير الترمذي قال : حدثني أبو بكر بن سيار ، عن سهل بن خاقان حدثنا القعقاع بن عبد الله السعدي عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قول الله تبارك و تعالى يوفون بالنذر و ساق الحديث بطوله [ و ] أنا اختصرته و رواه جماعة عن [ أبي الحسن ] علي [ بن محمد ] الوراق كذلك .


1052 - و رواه حبان بن علي أبو علي العنزي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس .


شواهد التنزيل ج : 2ص :403


و رواه [ أيضا ] الضحاك عن ابن عباس . و رواه ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس . و رواه عبد الله بن المبارك عن يعقوب بن القعقاع ، عن مجاهد عن ابن عباس . و رواه سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .


1053 - حدثني محمد بن أحمد بن علي الهمداني حدثنا جعفر بن محمد العلوي حدثنا محمد ، عن محمد بن عبد الله بن عبيد الله [ بن أبي رافع ] عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله تعالى : و يطعمون الطعام على حبه [ قال : ] أنزلت في علي و فاطمة ، أصبحا و عندهم ثلاثة أرغفة ، فأطعموا مسكينا و يتيما و أسيرا ، فباتوا جياعا فنزلت فيهم هذه الآية .


1054 - أبو النضر في تفسيره [ قال : ] حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن روح الطرطوسي حدثنا محمد بن خالد العباسي حدثنا إسحاق بن نجيح ، عن عطاء : عن ابن عباس في قوله تعالى : و يطعمون الطعام قال : مرض الحسن و الحسين مرضا شديدا حتى عادهما جميع أصحاب رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فكان فيهم أبو بكر و عمر فقالا : يا أبا الحسن لو نذرت لله نذرا . فقال علي : لئن عافا الله سبطي نبيه محمد مما بهما من سقم لأصومن لله نذرا ثلاثة أيام و سمعته فاطمة فقالت : و لله علي مثل الذي ذكرته و سمعه الحسن و الحسين فقالا : يا أبه و لله علينا مثل الذي ذكرت ، فأصبحا و قد عافاهما الله تعالى [ فصاموا ] فغدا


شواهد التنزيل ج : 2ص :404


علي إلى جار له فقال : أعطنا جزة من صوف تغزلها لك فاطمة ، و أعطنا كراه ما شئت . فأعطاه جزة من صوف و ثلاثة أصوع من شعير . و ذكر الحديث بطوله مع الأشعار إلى قوله : إذ هبط جبرئيل فقال : يا محمد يهنيك ما أنزل فيك و في أهل بيتك إن الأبرار يشربون من كأس إلى آخره ، فدعا النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) [ عليا ] و جعل يتلوها عليه و علي يبكي و يقول : الحمد لله الذي خصنا بذلك . [ و الحديث ] اختصرته .


1055 - أخبرنا عقيل قال : أخبرنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد حدثنا عبد الله بن ثابت المقرى‏ء قال : حدثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن الأصبغ بن نباتة [ و ] عن سعيد بن جبير :


شواهد التنزيل ج : 2ص :405


عن ابن عباس في قول الله تعالى : إن الأبرار يشربون قال : [ يعني بهم ] الصديقين في إيمانهم علي و فاطمة و الحسن و الحسين ، يشربون في الآخرة من كأس خمر كان مزاجها من عين ماء يسمى الكافور ، ثم نعتهم فقال : يوفون بالنذر يعني يتمون الوفاء به و يخافون يوما كان شره عذابه مستطيرا قد على و فشا و عم ، نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين ، و ذلك أنهما مرضا مرضا شديدا فعادهما رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و أبو بكر و عمر [ و معه وجوه من أصحابه ] فقال : يا علي انذر أنت و فاطمة نذرا إن عافى الله ولديك أن تفي به . و ساقه بطوله .


1056 - أخبرني أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني كتابة أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني [ قال : ] حدثنا بكر بن سهل الدمياطي أخبرنا عبد الغني بن سعيد ، عن موسى بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن عطاء : عن ابن عباس في قوله تعالى : و يطعمون الطعام على حبه قال : و ذلك أن علي بن أبي طالب آجر نفسه ليسقي نخلا بشي‏ء من شعير ليلة حتى أصبح ، فلما أصبح و قبض الشعير طحن ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال : له الحريرة ، فلما تم إنضاجه أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ، ثم عملا الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ثم عملا الثلث الباقي فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فسأل فأطعموه و طووا يومهم ذلك .


شواهد التنزيل ج : 2ص :406


1057 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قراءة عليه ببغداد من أصله ، حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزباني قراءة عليه في شعبان سنة [ ثلاث مائة و ] إحدى و ثمانين حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الحافظ قراءة عليه في قطيعة جعفر ، قال : حدثني الحسين بن الحكم الحبري حدثنا حسن بن حسين حدثنا حبان بن علي ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله تعالى : و يطعمون الطعام على حبه [ مسكينا و يتيما و أسيرا ، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا ، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ] الآيات [ قال : ] نزلت في علي بن أبي طالب أطعم عشاءه و أفطر على القراح .


1058 - حدثونا عن أبي العباس المعقلي [ قال : ] حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو معاوية ، عن سفيان ، عن سالم الأفطس ، عن مجاهد في قوله تعالى : إنما نطعمكم لوجه الله قال : لم يقولوا حين أطعموهم نطعمكم لوجه الله و لكن علمه الله من قلوبهم فأثنى به عليهم ليرغب فيه راغب .


شواهد التنزيل ج : 2ص :407


1059 - حدثني سعيد الحيري [ قال : ] أخبرنا أبو الحسن بن مقسم المقرى‏ء قال : سمعت أبا إسحاق الزجاج يقول في قوله : و يطعمون الطعام على حبه هذه الهاء تعود على الطعام ، [ و ] المعنى : يطعمون الطعام أشد ما يكون حاجتهم إليه ، وصفهم الله تعالى بالأثرة على أنفسهم .


1060 - و [ ورد ] في الباب عن زيد بن أرقم ، رواه فرات عن سقين الكديمي فساويته .


1061 - أخبرناه أبو القاسم القرشي و الحاكم ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الماسرجسي حدثنا أبو العباس محمد بن يونس الكديمي حدثنا حماد بن عيسى الجهني حدثنا النهاس بن قهم ، عن القاسم بن عوف الشيباني : عن زيد بن أرقم قال : كان رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) يشد على بطنه الحجر من الغرث ، فظل يوما صائما ليس عنده شي‏ء فأتى بيت فاطمة و الحسن و الحسين يبكيان فقال : رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : يا فاطمة أطعمي ابني فقالت : ما في البيت إلا بركة رسول الله


شواهد التنزيل ج : 2ص :408


فالتقاهما رسول الله بريقه حتى شبعا و ناما و اقترضا لرسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ثلاثة أقراص من شعير ، فلما أفطر وضعاها بين يديه فجاء سائل فقال : أطعموني مما رزقكم الله . فقال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : يا علي قم فأعطه . قال : فأخذت قرصا فأعطيته ، ثم جاء ثان فقال : رسول الله قم يا علي فأعطه . فقمت فأعطيته ، فجاء ثالث فقال : قم يا علي فأعطه . [ قال : ] فأعطيته ، و بات رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) طاويا و بتنا طاوين فلما أصبحنا أصبحنا مجهودين و نزلت هذه الآية : و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا . [ ثم إن ] الحديث بطوله اختصرته في مواضع .


شواهد التنزيل ج : 2ص :409


قلت : اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال : اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكية و هذه القصة كانت بالمدينة إن كانت فكيف كانت سبب نزول السورة ، و بان بهذا أنها مخترعة ! ! ! قلت : كيف يسوغ له دعوى الإجماع مع قول الأكثر : أنها مدنية ! ! ! 1062 - فلقد حدثونا عن أبي الشيخ الأصبهاني [ قال : ] أخبرنا بهلول الأنباري حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي حدثنا عمر بن هارون حدثنا عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس . و حدثنا أبو نصر المفسر حدثنا عمي أبو حامد إملاء سنة سبع و أربعين [ و ثلاث مائة قال : ] حدثنا أبو يوسف يعقوب بن محمود المقرى‏ء حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا زيد بن أبي موسى حدثنا عمر بن هارون ، عن عثمان بن عطاء عن أبيه :


شواهد التنزيل ج : 2ص :410


عن ابن عباس أنه قال : أول ما نزل بمكة اقرأ باسم ربك الذي خلق و ذكر [ كلامه ] إلى قوله : هذا ما نزل بمكة [ و هي ] خمسة و ثمانين سورة . و أول ما نزل بالمدينة البقرة ، و آل عمران ، و الأنفال ، و الأحزاب ، و الممتحنة ، و إذا زلزلت و الحديد ، و محمد ، و الرعد ، و الرحمن ، و هل أتى على الإنسان ! ، و الطلاق . و ذكر إلى قوله : فذلك ثمانية و عشرون سورة مما نزل بالمدينة . هذا لفظ أبي نصر ، و قال : بهلول : ثم أنزل بالمدينة ، البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلت ثم الحديد ، ثم سورة محمد ، ثم الرعد ، ثم سورة الرحمن ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق . و ذكر إلى قوله :« فذلك ثمانية و عشرون » و زاد : قال عمر بن هارون : [ و ] حدثني ابن جريج ، عن عطاء الخراساني عن ابن عباس نحوه 1063 - و رواه عن عثمان بن عطاء جماعة : أخبرونا عن أحمد بن حرب الزاهد ، قال : حدثني صالح بن عبد الله الترمذي في التفسير من تأليفه [ قال : ] حدثنا عمر بن هارون ، عن ابن جريج ، عن عطاء الخراساني عن ابن عباس . و عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه عن ابن عباس أن سورة هل أتى مدنية و رواه عن مجاهد بن أبي نجيح ، و أبو عمرو بن العلاء المقرى‏ء


شواهد التنزيل ج : 2ص :411


1064 - و أخبرنا علي بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن الفضل بن جابر حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال : حدثني عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي حدثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال : أول ما أنزل الله على نبيه من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق و ساق الحديث إلى قوله : ثم هاجر إلى المدينة و أنزل الله عليه بالمدينة البقرة ، و الأنفال إلى [ قوله ] ثم الرحمن ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، الحديث بطوله . [ و ] رواه جماعة عن إسماعيل [ بن عبد الله بن زرارة ] 1065 - قرأت في التفسير تأليف أبي القاسم عبد الله بن محمشاذ بن إسحاق [ قال ] : كتب إلينا أبو سهل محمد بن محمد بن علي الطالقاني [ قال : ] أخبرنا عبد الله بن محمد بن سليم حدثنا صالح بن محمد الترمذي حدثنا محمد بن مروان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس قال : أول شي‏ء نزل بمكة اقرأ باسم ربك ، ثم ن و القلم ، ثم و الضحى ثم يا أيها المزمل ، ثم يا أيها المدثر ، ثم تبت ، ثم إذا الشمس كورت . و ذكر إلى قوله : و هي ثلاثة و ثمانون سورة مما نزل بمكة .


شواهد التنزيل ج : 2ص :412


و أول شي‏ء نزل بالمدينة ويل للمطففين ، ثم البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق . و ذكر [ كلامه ] إلى قوله : و إذا كانت فاتحة سورة نزلت بمكة كتبت [ السورة ] مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، فذلك ثلاثون سورة نزلت بالمدينة .


1066 - حدثني حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني أخبرنا أبو عمرو ، محمد بن جعفر السختياني أخبرنا أبو نعيم الجرجاني قراءة عليه بهرات سنة ست عشرة و ثلاث مائة فأقر به ، [ حدثنا ] أبو العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، قال : أخبرني محمد بن شعيب بن شابور قال : أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء الخراساني قال : هذا كتاب ما ذكر لنا من تفسير القرآن و تنزيل سورة الأول فالأول [ مما نزلت ] بمكة ، و ما أنزل بعد ذلك بالمدينة . و ذكر [ كلامه ] إلى قوله : ثم كان أول ما أنزل بالمدينة سورة البقرة . و ذكر إلى قوله ثم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا . و ذكر الحديث .


شواهد التنزيل ج : 2ص :413


1067 - أخبرنا أبو نصر المقرى‏ء حدثنا أبو عمرو بن مطر إملاء في المحرم سنة تسع و خمسين حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ حدثنا محمد بن علي الثقفي قال : حدثني علي بن الحسين بن واقد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني يزيد عن عكرمة ، و الحسن بن أبي الحسن أن أول ما أنزل الله من القرآن بمكة اقرأ باسم ربك [ الذي خلق ] و ن و القلم . و ذكر [ كلامه ] إلى قوله : و ما أنزل الله بالمدينة ويل للمطففين . و البقرة ، و الأنفال ، و آل عمران ، و الأحزاب [ و ساق كلامه ] إلى [ قوله ] : و الرحمن ، و هل أتى على الإنسان ، و يا أيها النبي إذا طلقتم . الحديث .


1068 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : أخبرني أبو محمد بن زياد العدل أخبرنا محمد بن إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه قال : حدثني يزيد النحوي عن عكرمة و الحسن قالا ما أنزل الله من القرآن بمكة : اقرأ باسم ربك و ذكر إلى قوله : و [ أما ] ما أنزل بالمدينة [ فهي ] ويل للمطففين ، و البقرة و آل عمران ، و الأنفال ، و الأحزاب ، و المائدة ، و الممتحنة ، و النساء ، و إذا زلزلت و الحديد ، و محمد ، و الرعد ، و الرحمن ، و هل أتى على الإنسان ، و الطلاق ، و لم يكن . و ذكر الحديث [ و قد ] اختصرته أنا و ساويته في إسناده .


شواهد التنزيل ج : 2ص :414


1069 - أخبرونا عن أبي أحمد بن عدي [ قال : ] حدثنا محمد بن المعافى بن أبي حنظلة أملاه بصيدا أخبرنا محمد بن خلف حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا أبو شيبة : عن عطاء الخراساني قال كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت مكية ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة ، و كان أول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلت ثم الحديد ، ثم سورة محمد ثم [ سورة ] الرعد ، ثم سورة الرحمن ، ثم هل أتى . الحديث .


1070 - حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد البغوي بها قال : حدثنا أبو النضر محمد بن أحمد الملقاني حدثنا المطهر بن الحكم الكرابيسي حدثنا علي بن الحسن بن واقد ، عن أبيه قال أول ما نزل من القرآن بمكة بلا خلاف اقرأ باسم ربك ثم يا أيها المزمل [ و ساق الكلام ] إلى [ قوله : ] . و أول ما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال إلى قوله : يا أيها النبي حسبك الله ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا زلزلت ثم الحديد ، ثم محمد ، ثم الرعد ، ثم الرحمن ، ثم هل أتى على الإنسان ، ثم الطلاق ، ثم لم يكن ، ثم الحشر . و ساق الحديث .


 

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :