امروز:
دوشنبه 3 مهر 1396
بازدید :
702
شواهد التنزيل: سوره كوثر


شواهد التنزيل ج : 2ص :485


و من سورة الكوثر


[ أيضا نزل ] فيها قوله عز اسمه : إنا أعطيناك الكوثر 1160 - حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم حدثنا أبو بكر محمد بن أبي عمرو التاجر حدثنا علي بن محمد بن حمدان الصفار حدثنا ابن الأعرابي قال : حدثني أبو عبد الرحمن الهاشمي [ قال : ] حدثنا الزبير بن أبي بكر حدثنا محمد بن يحيى قال خطب الحسين ، عائذة بنت شعيب بن بكار بن عبد الملك فقال : كيف نزوجك على فقرك ؟ ! فقال الحسين بن علي بن أبي طالب : تعيرنا بالفقر و قد نحلنا الله الكوثر ؟ ! !


شواهد التنزيل ج : 2ص :486


1161 - و أخبرنا الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين في التفسير [ قال : ] حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد [ قال : ] أخبرنا أحمد بن الحسن ، [ قال : ] حدثنا أبي [ قال : ] حدثنا حصين ، عن عمرو بن خالد : عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (عليه‏السلام‏) قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أراني جبرئيل منازلي و منازل أهل بيتي على الكوثر .


1162 - و به حدثنا حصين ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أ رأيت الكوثر في الجنة قلت منازلي و منازل أهل بيتي .


شواهد التنزيل ج : 2ص :487


1163 - حدثني المارودي [ قال : ] حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن جعفر الأصبهاني حدثنا سليمان بن أحمد اللخمي حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا حماد بن المختار عن عطية العوفي : عن أنس بن مالك قال دخلت على رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فقال : قد أعطيت الكوثر . قلت : و ما الكوثر ؟ قال : نهر في الجنة عرضه و طوله ما بين المشرق و المغرب ، لا يشرب أحد منه فيظمأ ، و لا يتوضأ منه أحد أبدا فيشعث لا يشربه إنسان خفر ذمتي و لا [ من ] قتل أهل بيتي .


شواهد التنزيل ج : 2ص :488


قال : الحاكم أبو القاسم الحسكاني غفر الله له و لوالديه : قد علقت على ما وصلت اليد إليه من هذا الباب على العجلة ، حتى أتيت على كل ما نزل فيهم أو فسر فيهم أو حمل عليه [ كذا ] و إن كان في بعض ما أوردت من الأسناد لأهل الصنعة مقال ، فلم أتضمن شرط الصحيح و كان الغرض تكذيب من ادعى أنه لم ينزل فيهم شي‏ء من القرآن ! ! فليعد العاد آيات هذا الكتاب ليقف على حقيقة البهتان ، و على سورة النصب و الشنآن ، و الله سبحانه [ هو ] المستعان على شر الزمان ، و أرجو أن الله بفضله و كرمه لا يؤاخذنا بالمسامحة في الأسانيد ، و المساهلة [ فيها ] مع قصد التقرب إلى العترة الفاضلة ، و أن يشفعهم فينا و يحشرنا في زمرتهم كما أكرمنا في الدنيا بموالاتهم و محبتهم و هو عز اسمه الملي بتحقيق الرجاء ، و إجابة الدعاء بمنه ، و شرطي على من بلغه هذا الكتاب من السادة و أتباعهم إلى آخر الدهر أن يخصني بدعواته الصالحة ، و يشركني فيما يتقرب به من القرب الخالصة ، و إني لأرجو من جماعة من يرى عنائي دعا [ ء ] ه لي بالنجاة من النار .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :