امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
672
تفسير قمي : سوره حاقه


69 سورة الحاقة مكية آياتها اثنتان و خمسون 52


بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة ما الحاقة و ما أدراك ما الحاقة قال الحاقة الحذر لنزول العذاب و الدليل على ذلك قوله :« و حاق بآل فرعون سوء العذاب كذبت ثمود و عاد بالقارعة قال : قرعهم بالعذاب قوله : و أما ثمود فأهلكوا بالطاغية و أما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي باردة عاتية قال خرجت أكثر مما أمرت به و قوله سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما قال كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال و ثمانية أيام حتى هلكوا و قوله و جاء فرعون من


تفسير القمي ج : 2ص :384


قبله و المؤتفكات بالخاطئة المؤتفكات البصرة و الخاطئة فلانة إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية يعني أمير المؤمنين (عليه‏السلام‏) و أصحابه و قوله و حملت الأرض و الجبال قال وقعت فدك بعضها على بعض و قوله فهي يومئذ واهية قال باطلة قوله : و الملك على أرجائها و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية قال : حملة العرش ثمانية أربعة من الأولين و أربعة من الآخرين فأما الأربعة من الأولين فنوح و إبراهيم و موسى و عيسى ، و الأربعة من الآخرين محمد و علي و الحسن و الحسين (عليهماالسلام‏) ، و معنى يحملون العرش يعني العلم .


و أما قوله فأما من أوتي كتابه بيمينه فإنه قال الصادق (عليه‏السلام‏) كل أمة يحاسبها إمام زمانها و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم و هو قوله تعالى :« و على الأعراف رجال » و هم الأئمة« يعرفون كلا بسيماهم » فيعطون أولياءهم كتابهم بيمينهم فيمرون إلى الجنة بلا حساب و يعطون أعداءهم كتابهم بشمالهم فيمرون إلى النار بلا حساب فإذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لإخوانهم هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية أي مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول قوله : و أما من أوتي كتابه بشماله قال نزلت في معاوية فيقول : يا ليتني لم أوت كتابيه و لم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية يعني الموت ما أغنى عني ماليه يعني ماله الذي جمعه هلك عني سلطانيه أي حجته فيقال خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه أي أسكنوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه قال معنى السلسلة السبعين ذراعا في الباطن هم الجبابرة السبعون و قوله إنه كان لا يؤمن بالله العظيم و لا يحض على طعام المسكين حقوق آل محمد التي غصبوها قال الله فليس له اليوم هاهنا حميم أي قرابة .


و لا طعام إلا من غسلين قال عرق الكفار و قوله : و لو تقول علينا بعض الأقاويل يعني رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) لأخذنا منه باليمين قال : انتقمنا منه بقوة ثم لقطعنا منه الوتين قال : عرق في الظهر يكون منه الولد قال : فما منكم من


تفسير القمي ج : 2ص :385


أحد عنه حاجزين يعني لا يحجز عن الله أحد و لا يمنعه من رسول الله قوله و إنه لحسرة على الكافرين و إنه لحق اليقين يعني أمير المؤمنين (عليه‏السلام‏) فسبح باسم ربك العظيم .


و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله : فأخذهم أخذة رابية و الرابية التي أربت على ما صنعوا و قوله : قطوفها دانية يقول مدلية ينالها القائم و القاعد ، حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال إني لأعرف ما في كتاب أصحاب اليمين و كتاب أصحاب الشمال و أما كتاب أصحاب اليمين بسم الله الرحمن الرحيم .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :