امروز:
سه شنبه 4 مهر 1396
بازدید :
688
تفسير قمي : سوره معارج


70 سورة المعارج مكية آياتها أربع و أربعون 44


بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع قال سئل أبو جعفر (عليه‏السلام‏) عن معنى هذا ، فقال : نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها و أهلها و لا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها ، و ذلك المهدي (عليه‏السلام‏) ، و في حديث آخر لما اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبو جهل يده و قال : اللهم إنه قطعنا الرحم و آتانا بما لا نعرفه فأجئه بالعذاب ، فأنزل الله سأل سائل بعذاب واقع أخبرنا أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الله عن محمد بن علي عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي الحسن (عليه‏السلام‏) في قوله : سأل سائل بعذاب واقع قال : سأل رجل عن الأوصياء و عن شأن ليلة القدر و ما يلهمون فيها ، فقال النبي


تفسير القمي ج : 2ص :386


(صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : سألت عن عذاب واقع ثم كفر بأن ذلك لا يكون ، فإذا وقع ف ليس له من دافع من الله ذي المعارج قال : تعرج الملائكة و الروح في صبح ليلة القدر إليه من عند النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و الوصي قوله : فاصبر صبرا جميلا أي لتكذيب من كذب إن ذلك لا يكون .


و قال علي بن إبراهيم في قوله : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال : في يوم القيامة خمسون موقفا كل موقف ألف سنة قوله : يوم تكون السماء كالمهل قال : الرصاص الذائب و النحاس كذلك تذوب السماء و قوله : و لا يسئل حميم حميما أي لا ينفع و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله يبصرونهم يقول : يعرفونهم ثم لا يتساءلون قوله يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه و صاحبته و أخيه و فصيلته التي تؤويه و هي أمه التي ولدته .


و قال علي بن إبراهيم في قوله كلا إنها لظى قال : تلتهب عليهم النار قوله : نزاعة للشوى قال تنزع عينيه و تسود وجهه تدعو من أدبر و تولى قال : تجره إليها قوله فجمع فأوعى أي جمع مالا و دفنه و وعاه و لم ينفقه في سبيل الله و قوله إن الإنسان خلق هلوعا أي حريصا إذا مسه الشر جزوعا قال : الشر هو الفقر و الفاقة و إذا مسه الخير منوعا قال الغناء و السعة ، و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) قال ثم استثنى فقال إلا المصلين فوصفهم بأحسن أعمالهم الذين هم على صلاتهم دائمون يقول إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه ، و قال علي بن إبراهيم في قوله للسائل و المحروم قال السائل الذي يسأل و المحروم الذي قد منع كد يده قوله مهطعين أي أذلاء قوله عن اليمين و عن الشمال عزين أي قعود قوله كلا إنا خلقناهم مما يعلمون قال من نطفة ثم من علقة قوله فلا أقسم أي أقسم برب المشارق و المغارب قال مشارق الشتاء و مغارب الصيف و مغارب الشتاء و مشارق الصيف و هو قسم


تفسير القمي ج : 2ص :387


و جوابه إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم قوله يوم يخرجون من الأجداث سراعا قال من القبور كأنهم إلى نصب يوفضون قال إلى الداعي ينادون قوله ترهقهم ذلة قال تصيبهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :