امروز:
سه شنبه 25 مهر 1396
بازدید :
625
تفسير قمي : سوره قيامت


75 سورة القيامة مكية آياتها أربعون 40


بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بيوم القيمة يعني أقسم بيوم القيامة و لا أقسم بالنفس اللوامة قال : نفس آدم التي عصت فلامها الله عز و جل قوله أ يحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه قال : أطراف الأصابع لو شاء الله يسويها قوله بل يريد الإنسان ليفجر أمامه قال يقدم الذنب و يؤخر التوبة و يقول سوف أتوب قوله يسئل أيان يوم القيامة أي متى يكون قال الله فإذا برق البصر قال : يبرق البصر فلا يقدر أن يطرف قوله كلا لا وزر أي لا ملجأ قوله ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم و أخر قال : يخبر بما قدم و أخر بل الإنسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره قال


تفسير القمي ج : 2ص :397


يعلم ما صنع و إن اعتذر قوله إن علينا جمعه و قرآنه قال : على آل محمد جمع القرآن و قرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال اتبعوا إذا ما قرءوه ثم إن علينا بيانه أي تفسيره كلا بل تحبون العاجلة قال الدنيا الحاضرة و تذرون الآخرة قال تدعون وجوه يومئذ ناضرة أي مشرقة إلى ربها ناظرة قال ينظرون إلى وجه الله أي إلى رحمة الله و نعمته و وجوه يومئذ باسرة أي ذليلة قوله كلا إذا بلغت التراقي قال النفس إذا بلغت الترقوة و قيل من راق قال يقال له من يرقيك قوله و ظن أنه الفراق علم أنه الفراق و التفت الساق بالساق قال : التفت الدنيا بالآخرة إلى ربك يومئذ المساق قال : يساقون إلى الله قوله فلا صدق و لا صلى فإنه كان سبب نزولها أن رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) دعا إلى بيعة علي يوم غدير خم فلما بلغ الناس و أخبرهم في علي ما أراد الله أن يخبر ، رجعوا الناس ، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة و أبي موسى الأشعري ثم أقبل يتمطى نحو أهله و يقول ما نقر لعلي بالولاية [ بالخلافة ] أبدا و لا نصدق محمدا مقالته فيه فأنزل الله جل ذكره فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى عبد الفاسق [ وعيد الفاسق ] فصعد رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) المنبر و هو يريد البراءة منه فأنزل الله لا تحرك به لسانك لتعجل به فسكت رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و لم يسمه قوله أ يحسب الإنسان أن يترك سدى قال لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل عن شي‏ء ثم قال أ لم يك نطفة من مني يمنى قال : إذا نكح أمناه ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر و الأنثى إلى قوله أ ليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى رد على من أنكر البعث و النشور .


و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم و أخر بما قدم من خير و شر و ما أخر مما سن من سنة ليستن بها من بعده


تفسير القمي ج : 2ص :398


فإن كان شرا كان عليه مثل وزرهم و لا ينقص من وزرهم شي‏ء ، و إن كان خيرا كان له مثل أجورهم و لا ينقص من أجورهم شي‏ء .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :