امروز:
چهار شنبه 26 مهر 1396
بازدید :
728
تفسير قمي : سوره تكوير


تفسير القمي ج : 2ص :407


81 سورة التكوير مكية آياتها تسع و عشرون 27


بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت قال : تصير سوداء مظلمة و إذا النجوم انكدرت قال يذهب ضوؤها و إذا الجبال سيرت قال : تسير كما قال : تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب قوله و إذا العشار عطلت قال الإبل تتعطل إذا مات الخلق فلا يكون من يحلبها و قوله و إذا البحار سجرت قال : تتحول البحار التي حول الدنيا كلها نيرانا و إذا النفوس زوجت قال : من الحور العين ، و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله و إذا النفوس زوجت قال : أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان و أما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان يعني قرنت نفوس الكافرين و المنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم .


و قال علي بن إبراهيم في قوله و إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة ، فإذا كان يوم القيامة سئلت الموءودة بأي ذنب قتلت و قطعت ، أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أيمن بن محرز عن جابر عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله : و إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت قال : من قتل في مودتنا و الدليل على ذلك قوله لرسوله : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى .


و قال علي بن إبراهيم في قوله و إذا الصحف نشرت قال صحف الأعمال


تفسير القمي ج : 2ص :408


و قوله و إذا السماء كشطت قال أبطلت ، حدثنا سعيد بن محمد قال حدثنا بكر بن سهل عن عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله و إذا الجحيم سعرت يريد أوقدت للكافرين و الجحيم النار الأعلى من جهنم و الجحيم في كلام العرب ما عظم من النار كقوله عز و جل : ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ، يريد النار العظيمة و إذا الجنة أزلفت يريد قربت لأولياء الله من المتقين ، و قال علي بن إبراهيم في قوله فلا أقسم بالخنس و هو اسم النجوم الجوار الكنس قال النجوم تكنس بالنهار فلا تبين و الليل إذا عسعس قال إذا أظلم و الصبح إذا تنفس قال إذا ارتفع و هذا كله قسم و جوابه إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين يعني ذا منزلة عظيمة عند الله مطاع ثم أمين فهذا ما فضل الله به نبيه و لم يعط أحدا من الأنبياء مثله ، حدثنا جعفر بن أحمد [ محمد ] قال حدثنا عبد الله [ عبيد الله ] بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه‏السلام‏) في قوله ذي قوة عند ذي العرش مكين قال : يعني جبرئيل قلت قوله مطاع ثم أمين قال يعني رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) هو المطاع عند ربه الأمين يوم القيامة قلت قوله و ما صاحبكم بمجنون قال يعني النبي (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين علما للناس قلت قوله و ما هو على الغيب بضنين قال ما هو تبارك و تعالى على نبيه بغيبه بضنين عليه قلت قوله و ما هو بقول شيطان رجيم قال : يعني الكهنة الذين كانوا في قريش فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال و ما هو بقول شيطان رجيم مثل أولئك قلت قوله فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين قال أين تذهبون في علي يعني ولايته أين تفرون منها إن هو إلا ذكر للعالمين لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته قلت قوله لمن شاء منكم أن يستقيم قال : في طاعة علي (عليه‏السلام‏) و الأئمة (عليهم‏السلام‏) من بعده قلت قوله :


تفسير القمي ج : 2ص :409


و ما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين قال لأن المشية إليه تبارك و تعالى لا إلى الناس ، حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد السياري عن فلان عن أبي الحسن (عليه‏السلام‏) قال إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته فإذا شاء الله شيئا شاءوه و هو قوله و ما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ، قال حدثنا سعيد بن محمد قال حدثنا بكر بن سهل عن عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله رب العالمين قال إن الله عز و جل خلق ثلاثمائة عالم و بضعة عشر عالما خلف قاف و خلف البحار السبعة لم يعصوا الله طرفة عين قط و لم يعرفوا آدم و لا ولده كل عالم منهم يزيد على ثلاثمائة و ثلاثة عشر مثل آدم و ما ولد فذلك قوله إلا أن يشاء الله رب العالمين .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :