امروز:
پنج شنبه 27 مهر 1396
بازدید :
675
تفسير قمي : سوره طارق


86 سورة الطارق مكية آياتها سبع عشرة 17


بسم الله الرحمن الرحيم و السماء و الطارق قال الطارق النجم الثاقب و هو نجم العذاب و نجم القيامة و هو زحل في أعلى المنازل إن كل نفس لما عليها حافظ قال الملائكة ، حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد الله بن موسى عن الحسين بن علي عن ابن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه‏السلام‏) في قوله« و السماء و الطارق » قال قال السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين (عليه‏السلام‏) و الطارق الذي يطرق الأئمة (عليهم‏السلام‏) من عند ربهم مما يحدث بالليل و النهار و هو الروح الذي مع الأئمة (عليهم‏السلام‏) يسددهم قلت و النجم الثاقب ؟ قال : ذاك رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) .


قال علي بن إبراهيم في قوله : فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق قال : النطفة التي تخرج بقوة يخرج من بين الصلب و الترائب قال : الصلب الرجل و الترائب المرأة و هي صدرها إنه على رجعه لقادر كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا و إلى القيامة يوم تبلى السرائر قال يكشف عنها


تفسير القمي ج : 2ص :416


و السماء ذات الرجع قال : ذات المطر و الأرض ذات الصدع أي ذات النبات و هو قسم و جوابه إنه لقول فصل يعني ماض ، أي قاطع و ما هو بالهزل أي ليس بالسخرية إنهم يكيدون كيدا أي يحتالون الحيل و أكيد كيدا فهو من الله العذاب فمهل الكافرين أمهلهم رويدا قال : دعهم قليلا .


حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير في قوله فما له من قوة و لا ناصر قال ما له قوة يقوى بها على خالقه و لا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا قلت : إنهم يكيدون كيدا قال : كادوا رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) و كادوا عليا (عليه‏السلام‏) و كادوا فاطمة (عليهاالسلام‏) فقال الله : يا محمد إنهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل الكافرين يا محمد أمهلهم رويدا لوقت بعث القائم (عليه‏السلام‏) فينتقم لي من الجبارين و الطواغيت من قريش و بني أمية و سائر الناس .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :