امروز:
سه شنبه 25 مهر 1396
بازدید :
751
تفسير قمي : سوره فجر


89 سورة الفجر مكية آياتها ثلاثون 30


بسم الله الرحمن الرحيم و الفجر قال : ليس فيها واو إنما هو الفجر و ليال عشر قال : عشر ذي الحجة و الشفع قال الشفع ركعتان و الوتر ركعة ، و في حديث آخر قال الشفع الحسن و الحسين و الوتر أمير المؤمنين (عليه‏السلام‏) ثم قال هل في ذلك قسم لذي حجر يقول الذي له عقل و الليل إذا يسر قال هي ليلة جمع .


قال علي بن إبراهيم ثم قال لنبيه (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) : أ لم تر أي أ لم تعلم كيف


تفسير القمي ج : 2ص :420


فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ثم مات عاد و أهلكه الله و قومه بالريح الصرصر و قوله و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد حفروا الجوية في الجبال و فرعون ذي الأوتاد عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء قوله إن ربك لبالمرصاد أي قائم حافظ على كل ظالم قوله فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه أي امتحنه بالنعمة فيقول ربي أكرمن و أما إذا ما ابتلاه أي امتحنه فقدر عليه رزقه أي أفقره فيقول ربي أهانن و قال الله كلا بل لا تكرمون اليتيم و لا تحاضون على طعام المسكين أي لا تدعوهم و هم الذين غصبوا آل محمد حقهم و أكلوا أموال اليتامى و فقراءهم و أبناء سبيلهم ثم قال و تأكلون التراث أكلا لما أي وحدكم و تحبون المال حبا جما تكنزونه و لا تنفقونه في سبيل الله و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه‏السلام‏) في قوله كلا إذا دكت الأرض دكا دكا قال هي الزلزلة ، قال ابن عباس فتت فتا .



تفسير القمي ج : 2ص :421


و قال علي بن إبراهيم في قوله : و جاء ربك و الملك صفا صفا قال اسم الملك واحد و معناه جمع و جي‏ء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان و أنى له الذكرى قال حدثني أبي عن عمرو بن عثمان عن [ جابر عن ] أبي جعفر (عليه‏السلام‏) قال لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) ، فقال بذلك أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره إذا أبرز الخلائق و جمع الأولين و الآخرين أتى بجهنم تقاد بألف زمام مع كل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ، لها هدة و غضب و زفير و شهيق و إنها لتزفر الزفرة فلولا أن الله أخرهم للحساب لأهلكت الجميع . ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البر منهم و الفاجر فما خلق الله عبدا من عباد الله ملكا و لا نبيا إلا ينادي نفسي نفسي و أنت يا نبي الله تنادي أمتي أمتي ثم يوضع عليها الصراط أدق من حد السيف ، عليها ثلاث قناطر فأما واحدة فعليها الأمانة و الرحم ، و الثانية فعليها الصلاة ، و أما الثالثة فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره فيكلفون بالممر عليها فيحبسهم الرحم و الأمانة فإن نجوا منهما حبستهم الصلوة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العاملين و هو قوله إن ربك لبالمرصاد ، و الناس على الصراط فمتعلق بيد و تزول قدم و مستمسك بقدم و الملائكة حولها ينادون يا حليم اعف و اصفح و عد بفضلك و سلم و سلم ، و الناس يتهافتون في النار كالفراش فيها فإذا نجا ناج برحمة الله مر بها فقال الحمد لله و بنعمته تتم الصالحات و تزكو الحسنات و الحمد لله الذي نجاني منك بعد اليأس بمنه و فضله إن ربنا لغفور شكور .


قوله فيومئذ لا يعذب عذابه أحد و لا يوثق وثاقه أحد قال هو فلان


تفسير القمي ج : 2ص :422


قوله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية قال إذا حضر المؤمن الوفاة نادى مناد من عند الله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي بولاية علي مرضية بالثواب فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء .


حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه‏السلام‏) في قوله : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي يعني الحسين بن علي (عليهماالسلام‏) .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :