امروز:
پنج شنبه 27 مهر 1396
بازدید :
945
تفسير شبر : سوره واقعه


( 56 ) سورة الواقعة ست أو تسع و تسعون آية ( 96 ) مكية


و قيل إلا آية و تجعلون رزقكم .


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ(1) لَيْس لِوَقْعَتهَا كاذِبَةٌ(2) خَافِضةٌ رَّافِعَةٌ(3) إِذَا رُجَّتِ الأَرْض رَجًّا(4) وَ بُستِ الْجِبَالُ بَسًّا(5) فَكانَت هَبَاءً مُّنبَثًّا(6) وَ كُنتُمْ أَزْوَجاً ثَلَثَةً(7) فَأَصحَب الْمَيْمَنَةِ مَا أَصحَب الْمَيْمَنَةِ(8)


« بسم الله الرحمن الرحيم إذا وقعت الواقعة» قامت القيامة « ليس لوقعتها كاذبة» أي لا يكون حينئذ كذب « خافضة » لقوم بدخول النار « رافعة» لآخرين بدخولهم الجنة أو تزيل الأشياء من مقارها فتنثر الكواكب و تسير الجبال في الجو « إذا رجت الأرض رجا» حركت تحريكا عنيفا حتى يخر كل بناء عليها « و بست الجبال بسا» فتلت أو سيرت « فكانت هباء» فصارت غبارا « منبثا» متفرقا « و كنتم أزواجا» أصنافا « ثلاثة فأصحاب الميمنة» فأرباب اليمن و السعادة أو المنزلة الرفيعة أو الذين يعطون كتبهم بأيمانهم مبتدأ خبره « ما أصحاب الميمنة» ربط بإعادة الظاهر


تفسير شبر ص :500


وَ أَصحَب المَْشئَمَةِ مَا أَصحَب المَْشئَمَةِ(9) وَ السبِقُونَ السبِقُونَ‏(10) أُولَئك الْمُقَرَّبُونَ‏(11) فى جَنَّتِ النَّعِيمِ‏(12) ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ‏(13) وَ قَلِيلٌ مِّنَ الاَخِرِينَ‏(14) عَلى سرُرٍ مَّوْضونَةٍ(15) مُّتَّكِئِينَ عَلَيهَا مُتَقَبِلِينَ‏(16) يَطوف عَلَيهِمْ وِلْدَنٌ مخَلَّدُونَ‏(17) بِأَكْوَابٍ وَ أَبَارِيقَ وَ كَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ‏(18) لا يُصدَّعُونَ عَنهَا وَ لا يُنزِفُونَ‏(19) وَ فَكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيرُونَ‏(20) وَ لحَْمِ طيرٍ مِّمَّا يَشتهُونَ‏(21) وَ حُورٌ عِينٌ‏(22) كَأَمْثَلِ اللُّؤْلُو الْمَكْنُونِ‏(23) جَزَاءَ بِمَا كانُوا يَعْمَلُونَ‏(24) لا يَسمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً(25) إِلا قِيلاً سلَماً سلَماً(26) وَ أَصحَب الْيَمِينِ مَا أَصحَب الْيَمِينِ‏(27) فى سِدْرٍ مخْضودٍ(28) وَ طلْحٍ مَّنضودٍ(29) وَ ظِلّ‏ٍ ممْدُودٍ(30) وَ مَاءٍ مَّسكُوبٍ‏(31) وَ فَكِهَةٍ كَثِيرَةٍ(32) لا مَقْطوعَةٍ وَ لا ممْنُوعَةٍ(33) وَ فُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ(34) إِنَّا أَنشأْنَهُنَّ إِنشاءً(35) فجَعَلْنَهُنَّ أَبْكاراً(36) عُرُباً أَتْرَاباً(37) لأَصحَبِ الْيَمِينِ‏(38) ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ‏(39) وَ ثُلَّةٌ مِّنَ الاَخِرِينَ‏(40) وَ أَصحَب الشمَالِ مَا أَصحَب الشمَالِ‏(41) فى سمُومٍ وَ حَمِيمٍ‏(42) وَ ظِلّ‏ٍ مِّن يحْمُومٍ‏(43) لا بَارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ‏(44) إِنهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِك مُترَفِينَ‏(45) وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِْنثِ الْعَظِيمِ‏(46) وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ ئذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَاباً وَ عِظماً أَ ءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‏(47)


« و أصحاب المشئمة» أصحاب الشؤم على أنفسهم بمعصيتهم أو المنزلة الدنيئة أو الذين يعطون كتبهم بشمالهم « ما أصحاب المشئمة» كسابقه « و السابقون» إلى ما دعا الله إليه هم « السابقون» الذين عرفت حالهم و بلغك نعتهم أو الذين سبقوا إلى الجنة « أولئك المقربون» برفع الدرجات « في جنات النعيم ثلة من الأولين» جماعة كثيرة من الأمم الماضية « و قليل من الآخرين» من أمة محمد (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) أو جماعة من أول هذه الأمم و قليل من آخرها « على سرر موضونة» منسوجة بالذهب مشتبكة بالدر و الجوهر « متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم» للخدمة « ولدان مخلدون» مبقون على صفة الولدان لا يهرمون « بأكواب» أقداح لا عرى لها و لا خراطيم « و أباريق» لها ذلك « و كأس» خمر أو إناء فيه خمر « من معين» من نهر ظاهر للعيون أو جار من العيون « لا يصدعون عنها» لا يحصل لهم منها صداع « و لا ينزفون» من نزف الشارب بصيغة المجهول أي ذهب عقله « و فاكهة مما يتخيرون و لحم طير مما يشتهون و حور عين» واسعات العيون « كأمثال اللؤلؤ المكنون» المسنون « جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا» ساقطا من القول « و لا تأثيما» و لا يقال لأحد منهم أثمت « إلا» لكن « قيلا» قولا « سلاما سلاما» بدل من قيلا أو نعته أو مفعوله أي إلا أن يقولوا سلاما أو مصدر و التكرير للتكثير « و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر» شجر النبق « مخضود» لا شوك له « و طلح» شجر الموز أو أم غيلان كثير النور طيب الرائحة « منضود» بالحمل من أسفله إلى أعلاه « و ظل ممدود» منبسط أو دائم « و ماء مسكوب» جار أبدا « و فاكهة كثيرة لا مقطوعة» في وقت « و لا ممنوعة» عن طالبها بوجه « و فرش مرفوعة» بنضدها أو على السرر و قيل هي النساء المرفوعة على الأرائك لقوله « إنا أنشأناهن إنشاء» ابتدأنا خلقهن من غير ولادة « فجعلناهن أبكارا» كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى « عربا» متحببات إلى أزواجهن جمع عروب « أترابا» مستويات في السن أو مثل أزواجهن فيه « لأصحاب اليمين» متعلق بأنشأنا أو جعلنا « ثلة من الأولين» من الأمم الماضية « و ثلة من الآخرين» من هذه الأمة و روي أن الثلتين من هذه الأمة « و أصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم» ريح حارة تنفذ في المسام من نار « و حميم» ماء شديد الحرارة « و ظل من يحموم » دخان أسود « لا بارد» كسائر الظلال « و لا كريم» و لا نافع بوجه « إنهم كانوا قبل ذلك» في الدنيا « مترفين» منعمين لاهين عن الطاعة « و كانوا يصرون على الحنث» الذنب « العظيم» أي الشرك


تفسير شبر ص :501


وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ ئذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَاباً وَ عِظماً أَ ءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‏(47) أَ وَ ءَابَاؤُنَا الأَوَّلُونَ‏(48) قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَ الاَخِرِينَ‏(49) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ‏(50) ثمَّ إِنَّكُمْ أَيهَا الضالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ‏(51) لاَكلُونَ مِن شجَرٍ مِّن زَقُّومٍ‏(52) فَمَالِئُونَ مِنهَا الْبُطونَ‏(53) فَشرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَْمِيمِ‏(54) فَشرِبُونَ شرْب الهِْيمِ‏(55) هَذَا نُزُلهُُمْ يَوْمَ الدِّينِ‏(56) نحْنُ خَلَقْنَكُمْ فَلَوْ لا تُصدِّقُونَ‏(57) أَ فَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ‏(58) ءَ أَنتُمْ تخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الخَْلِقُونَ‏(59) نحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكمُ الْمَوْت وَ مَا نحْنُ بِمَسبُوقِينَ‏(60) عَلى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَلَكُمْ وَ نُنشِئَكُمْ فى مَا لا تَعْلَمُونَ‏(61) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشأَةَ الأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ‏(62) أَ فَرَءَيْتُم مَّا تحْرُثُونَ‏(63) ءَ أَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نحْنُ الزَّرِعُونَ‏(64) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنَهُ حُطماً فَظلْتُمْ تَفَكَّهُونَ‏(65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ‏(66) بَلْ نحْنُ محْرُومُونَ‏(67) أَ فَرَءَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِى تَشرَبُونَ‏(68) ءَ أَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نحْنُ الْمُنزِلُونَ‏(69) لَوْ نَشاءُ جَعَلْنَهُ أُجَاجاً فَلَوْ لا تَشكُرُونَ‏(70) أَ فَرَءَيْتُمُ النَّارَ الَّتى تُورُونَ‏(71) ءَ أَنتُمْ أَنشأْتُمْ شجَرَتهَا أَمْ نحْنُ الْمُنشِئُونَ‏(72) نحْنُ جَعَلْنَهَا تَذْكِرَةً وَ مَتَعاً لِّلْمُقْوِينَ‏(73) فَسبِّحْ بِاسمِ رَبِّك الْعَظِيمِ‏(74)


« و كانوا يقولون أئذا متنا و كنا ترابا و عظاما أ إنا لمبعوثون» كررت الهمزة مبالغة في إنكارهم و لذا دخلت على الواو في « أ و ءاباؤنا الأولون قل إن الأولين و الآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم» عند الله هو يوم القيامة « ثم إنكم أيها الضالون» عن الحق « المكذبون» بالبعث « لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها» من الشجر « البطون» لفرط الجوع « فشاربون عليه» على الزقوم « من الحميم» لشدة العطش « فشاربون شرب الهيم» الإبل العطاش جمع أهيم و هيم كبيض « هذا نزلهم» ما هيأ لهم « يوم الدين» يوم الجزاء « نحن خلقناكم فلولا تصدقون» بالبعث بعد الخلق إذ من قدر على البدء قادر على الإعادة « أ فرأيتم ما تمنون» ما تقذفونه في الأرحام من النطفة « أ أنتم تخلقونه» أي المني بشرا « أم نحن الخالقون نحن قدرنا» بالتشديد و التخفيف « بينكم الموت و ما نحن بمسبوقين» لا يغلبنا أحد « على أن نبدل أمثالكم» نجعل مكانكم خلقا أشباهكم أو نبدل صفاتكم على أن أمثالكم جمع مثل محركا « و ننشئكم في ما لا تعلمون» من الصور كالقردة و الخنازير « و لقد علمتم النشأة الأولى فلو لا تذكرون» أن من قدر عليها قدر على النشأة الأخرى « أ فرأيتم ما تحرثون» تبذرونه في الأرض و تنشرونها « أ أنتم تزرعونه» تنبتونه « أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما» نباتا هشيما « فظلتم» أصله ظللتم بكسر اللام فحذفت تخفيفا « تفكهون» أصله بتاءين فحذفت إحداهما تعجبون أو تندمون على إنفاقكم فيه و التفكه التنقل بالفواكه استعير للتنقل بالحديث و تقولون « إنا لمغرمون» ملزمون غرامة ما أنفقنا « بل نحن محرومون» ممنوعون رزقنا لا حظ لنا « أ فرأيتم الماء الذي تشربون أ أنتم أنزلتموه من المزن» من السحاب جمع مزنة « أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا» ملحا « فلولا» فهلا « تشكرون» هذه النعمة « أ فرأيتم النار التي تورون» تقدحون « أ أنتم أنشأتم شجرتها» التي تنقدح هي منها كالمرخ و العفار « أم نحن المنشئون» لها « نحن جعلناها » أي النار « تذكرة» لنار جهنم أو تبصرة في البعث كما مر في يس « و متاعا» منفعة « للمقوين» لنازلي القواء و هو الفقر أو للخالية بطونهم أو مزاودهم من الطعام من أقوى الربع خلا من أهله « فسبح باسم ربك العظيم» صفة الاسم أو الرب أي أحدث التسبيح بذكر اسمه تنزيها له عما يقول الكافرون به و بقدرته


تفسير شبر ص :502


فَلا أُقْسِمُ بِمَوَقِع النُّجُومِ‏(75) وَ إِنَّهُ لَقَسمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ‏(76) إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ‏(77) فى كِتَبٍ مَّكْنُونٍ‏(78) لا يَمَسهُ إِلا الْمُطهَّرُونَ‏(79) تَنزِيلٌ مِّن رَّب الْعَلَمِينَ‏(80) أَ فَبهَذَا الحَْدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ‏(81) وَ تجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏(82) فَلَوْ لا إِذَا بَلَغَتِ الحُْلْقُومَ‏(83) وَ أَنتُمْ حِينَئذٍ تَنظرُونَ‏(84) وَ نحْنُ أَقْرَب إِلَيْهِ مِنكُمْ وَ لَكِن لا تُبْصِرُونَ‏(85) فَلَوْ لا إِن كُنتُمْ غَيرَ مَدِينِينَ‏(86) تَرْجِعُونهَا إِن كُنتُمْ صدِقِينَ‏(87) فَأَمَّا إِن كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏(88) فَرَوْحٌ وَ رَيحَانٌ وَ جَنَّت نَعِيمٍ‏(89) وَ أَمَّا إِن كانَ مِنْ أَصحَبِ الْيَمِينِ‏(90) فَسلَمٌ لَّك مِنْ أَصحَبِ الْيَمِينِ‏(91) وَ أَمَّا إِن كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضالِّينَ‏(92) فَنزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ‏(93) وَ تَصلِيَةُ جَحِيمٍ‏(94) إِنَّ هَذَا لهَُوَ حَقُّ الْيَقِينِ‏(95) فَسبِّحْ بِاسمِ رَبِّك الْعَظِيمِ‏(96)


« فلا أقسم» لا زائدة أو لنفي الحاجة إلى القسم لوضوح الأمر أو لرد ما يخالف المقسم عليه أو أصله لأنا أقسم فحذف أنا و أشبعت الفتحة « بمواقع النجوم» بمساقطها في الغروب أو بمنازلها أو بأوقات نزول القرآن « و إنه» أي القسم بها « لقسم لو تعلمون عظيم» أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظمته « إنه لقرءان كريم» كثير الخير عام النفع « في كتاب مكنون» مصون و هو اللوح المحفوظ « لا يمسه إلا المطهرون» من الحدث أو الكفر « تنزيل» أي منزل « من رب العالمين أ فبهذا الحديث» أي القرآن « أنتم مدهنون» متهاونون مكذبون « و تجعلون رزقكم» من المطر أي شكره « أنكم تكذبون» بكونه من الله و تنسبونه إلى الأنواء « فلولا» فهلا « إذا بلغت» أي الروح وقت النزع « الحلقوم» الحلق « و أنتم» يا حاضري المحتضر « حينئذ تنظرون» إليه « و نحن أقرب إليه منكم» بالعلم و القدرة « و لكن لا تبصرون» لا تدركون ذلك ببصر و لا بصيرة « فلولا» فهلا « إن كنتم غير مدينين» مربوبين « ترجعونها» تردون الروح إلى البدن بعد بلوغ الحلقوم و هو ناصب إذا و المحضض عليه بلولا و كررت تأكيدا و هي بفعلها دليل جواب الشرط و تقديره إن كنتم غير مدينين كما تزعمون فهلا ترجعونها « إن كنتم صادقين» فيما زعمتم « فأما إن كان» الميت « من المقربين» السابقين « فروح» فله استراحة « و ريحان» و رزق طيب « و جنة نعيم» و الجواب لأما أو إن أو لهما « و أما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك» يا صاحب اليمين « من أصحاب اليمين» أي من إخوانك تحية لك « و أما إن كان من المكذبين الضالين» أي أصحاب الشمال « فنزل من حميم و تصلية جحيم» و إدخال نار عظيمة « إن هذا» المذكور في السورة « لهو حق اليقين» من إضافة الموصوف إلى صفته « فسبح باسم ربك العظيم» .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :