امروز:
سه شنبه 25 مهر 1396
بازدید :
884
تفسير شبر : سوره حشر


( 59 ) سورة الحشر أربع و عشرون آية ( 24 ) مدنية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سبَّحَ للَّهِ مَا فى السمَوَتِ وَ مَا فى الأَرْضِوَ هُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ‏(1) هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن دِيَرِهِمْ لأَوَّلِ الحَْشرِمَا ظنَنتُمْ أَن يخْرُجُواوَ ظنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصونهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْث لَمْ يحْتَسِبُواوَ قَذَف فى قُلُوبهِمُ الرُّعْبيخْرِبُونَ بُيُوتهُم بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبرُوا يَأُولى الأَبْصرِ(2)


« بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات و ما في الأرض و هو العزيز الحكيم هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب» هم النضير « من ديارهم لأول الحشر» في أول حشرهم أي إخراجهم من جزيرة العرب إذ هو أول ذل أصابهم أو حشرهم إلى الشام « ما ظننتم» أيها المؤمنون « أن تخرجوا» لمنعتهم « و ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله» من بأسه « فأتاهم الله» أي أمره أو عذابه من الرعب و الجلاء « من حيث لم يحتسبوا» لم يخطر ببالهم « و قذف في قلوبهم الرعب» الخوف بقتل كعب « يخربون بيوتهم بأيديهم» حسدا أن يسكنها المسلمون .



تفسير شبر ص :510


هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن دِيَرِهِمْ لأَوَّلِ الحَْشرِمَا ظنَنتُمْ أَن يخْرُجُواوَ ظنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصونهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْث لَمْ يحْتَسِبُواوَ قَذَف فى قُلُوبهِمُ الرُّعْبيخْرِبُونَ بُيُوتهُم بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبرُوا يَأُولى الأَبْصرِ(2) وَ لَوْ لا أَن كَتَب اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبهُمْ فى الدُّنْيَاوَ لهَُمْ فى الاَخِرَةِ عَذَاب النَّارِ(3) ذَلِك بِأَنهُمْ شاقُّوا اللَّهَ وَ رَسولَهُوَ مَن يُشاقّ‏ِ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شدِيدُ الْعِقَابِ‏(4) مَا قَطعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكتُمُوهَا قَائمَةً عَلى أُصولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِيُخْزِى الْفَسِقِينَ‏(5) وَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلى رَسولِهِ مِنهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُسلِّط رُسلَهُ عَلى مَن يَشاءُوَ اللَّهُ عَلى كلّ‏ِ شىْ‏ءٍ قَدِيرٌ(6) مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلى رَسولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَللَّهِ وَ لِلرَّسولِ وَ لِذِى الْقُرْبى وَ الْيَتَمَى وَ الْمَسكِينِ وَ ابْنِ السبِيلِ كىْ لا يَكُونَ دُولَةَ بَينَ الأَغْنِيَاءِ مِنكُمْوَ مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُواوَ اتَّقُوا اللَّهَإِنَّ اللَّهَ شدِيدُ الْعِقَابِ‏(7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَرِهِمْ وَ أَمْوَلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضلاً مِّنَ اللَّهِ وَ رِضوَناً وَ يَنصرُونَ اللَّهَ وَ رَسولَهُأُولَئك هُمُ الصدِقُونَ‏(8) وَ الَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَ الايمَنَ مِن قَبْلِهِمْ يحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيهِمْ وَ لا يجِدُونَ فى صدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بهِمْ خَصاصةٌوَ مَن يُوقَ شحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏(9) وَ الَّذِينَ جَاءُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لاخْوَنِنَا الَّذِينَ سبَقُونَا بِالايمَنِ وَ لا تجْعَلْ فى قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّك رَءُوفٌ رَّحِيمٌ‏(10)


« و أيدي المؤمنين» فإنهم عرضوهم له بنكثهم « فاعتبروا يا أولي الأبصار» بعذرهم و وثوقهم بغير الله فلا تماثلوهم « و لو لا أن كتب الله» قضى « عليهم الجلاء» عن ديارهم « لعذبهم في الدنيا» بالقتل و الأسر كما عذب قريظة « و لهم في الآخرة» بعد الجلاء « عذاب النار ذلك» المذكور « بأنهم شاقوا الله و رسوله» خالفوهما « و من يشاق الله فإن الله شديد العقاب» له « ما قطعتم من لينة» نخلة من اللون أو اللين و جمعه ألوان أو أليان « أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله» فبأمره « و ليخزي» أي و أذن لكم في القطع ليخزي « الفاسقين و ما أفاء الله على رسوله منهم» ما رد عليه من النضير أو الكفار فإن الأرض و ما فيها له (صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلّم‏) فما تغلبوا عليه ثم أخذه منهم فقد فاء إليه أي رجع « فما أوجفتم» من الإيجاف و هو سرعة السير « عليه من خيل و لا ركاب» بل « و لكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شي‏ء قدير» فأنتم لا تستحقون فيه شيئا « ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى» قيل الأولى في أموال النضير و إنها للرسول خاصة و هذه في الفي‏ء من غيرهم و قيل هي بيان للأولى و لذا ترك العاطف « فلله و للرسول و لذي القربى» و هو الإمام « و اليتامى و المساكين و ابن السبيل» من بني هاشم و مر في الأنفال نحوه « كي لا يكون» الفي‏ء لقسمته على هذا الوجه « دولة بين الأغنياء منكم» شيئا يتداولونه بينهم و الخطاب للمؤمنين « و ما ءاتاكم الرسول» أعطاكم من الفي‏ء و الأمر « فخذوه و ما نهاكم عنه» من أخذ الفي‏ء و غيره « فانتهوا» عنه « و اتقوا الله» في معصية رسوله « إن الله شديد العقاب» لمن عصى « للفقراء المهاجرين» متعلق بمحذوف أي أعجبوا لهم « الذين أخرجوا من ديارهم و أموالهم» أخرجهم كفار مكة « يبتغون فضلا من الله و رضوانا» حال منهم « و ينصرون الله و رسوله أولئك هم الصادقون» في إيمانهم « و الذين تبوءو الدار» المدينة « و الإيمان من قبلهم» قبل قدوم المهاجرين « يحبون من هاجر إليهم» فيواسونهم بأنفسهم « و لا يجدون في صدورهم حاجة» ما يكون منها كحسد و غيظ « مما أوتوا» مما أعطي المهاجرون من الغنى و غيره « و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة » حاجة إليه « و من يوق» يمنع عنه « شح نفسه» حرصها على المال « فأولئك هم المفلحون» عاجلا و آجلا « و الذين جاءوا من بعدهم» بعد المهاجرين و الأنصار و هم التابعون أو المؤمنون إلى يوم القيامة .



تفسير شبر ص :511


وَ الَّذِينَ جَاءُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لاخْوَنِنَا الَّذِينَ سبَقُونَا بِالايمَنِ وَ لا تجْعَلْ فى قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّك رَءُوفٌ رَّحِيمٌ‏(10) × أَ لَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لاخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَئنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصرَنَّكمْ وَ اللَّهُ يَشهَدُ إِنهُمْ لَكَذِبُونَ‏(11) لَئنْ أُخْرِجُوا لا يخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئن قُوتِلُوا لا يَنصرُونهُمْ وَ لَئن نَّصرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَرَ ثُمَّ لا يُنصرُونَ‏(12) لأَنتُمْ أَشدُّ رَهْبَةً فى صدُورِهِم مِّنَ اللَّهِذَلِك بِأَنهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ‏(13) لا يُقَتِلُونَكمْ جَمِيعاً إِلا فى قُرًى محَصنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرِبَأْسهُم بَيْنَهُمْ شدِيدٌتحْسبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شتىذَلِك بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ‏(14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيباًذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَ لهَُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏(15) كَمَثَلِ الشيْطنِ إِذْ قَالَ لِلانسنِ اكفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنى بَرِى‏ءٌ مِّنك إِنى أَخَاف اللَّهَ رَب الْعَلَمِينَ‏(16) فَكانَ عَقِبَتهُمَا أَنهُمَا فى النَّارِ خَلِدَيْنِ فِيهَاوَ ذَلِك جَزؤُا الظلِمِينَ‏(17) يَأَيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ لْتَنظرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَت لِغَدٍوَ اتَّقُوا اللَّهَإِنَّ اللَّهَ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ‏(18) وَ لا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسوا اللَّهَ فَأَنساهُمْ أَنفُسهُمْأُولَئك هُمُ الْفَسِقُونَ‏(19)


« يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا» في الإيمان « الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا» حقدا « للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم أ لم تر إلى الذين نافقوا» كابن أبي و أضرابه « يقولون لإخوانهم» في الكفر « الذين كفروا من أهل الكتاب» و هم النضير « لئن أخرجتم» من وطنكم « لنخرجن معكم و لا نطيع فيكم» في خذلانكم « أحدا أبدا و إن قوتلتم لننصرنكم» و استغنى بجوابه عن جواب الشرط في الخمسة « و الله يشهد إنهم لكاذبون» فيما يقولون « لئن أخرجوا لا يخرجون معهم و لئن قوتلوا لا ينصرونهم» أخبر بذلك قبل وقوعه كما أخبر « و لئن نصروهم» فرضا « ليولن الأدبار» ليهزمن « ثم لا ينصرون» ضمير الفعلين للمنافقين أو اليهود « لأنتم أشد رهبة» مرهوبية « في صدورهم من الله» فإنهم يظهرون خوفه نفاقا بسبب ما يبطنونه من رهبتكم « ذلك بأنهم قوم لا يفقهون» لا يعلمون عظمة الله فلا يخشونه حق خشيته « لا يقاتلونكم» أي المنافقون و اليهود « جميعا» مجتمعين « إلا في قرى محصنة» غاية التحصين « أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد» إذا حارب بعضهم بعضا « تحسبهم جميعا» مجتمعين « و قلوبهم شتى» متفرقة لاختلاف أهوائهم « ذلك» التشتت « بأنهم قوم لا يعقلون» ما فيه من الرشد و لو عقلوا لاجتمعوا على الحق « كمثل الذين من قبلهم» أي مثلهم في سوء العاقبة كمثل من قتلوا ببدر « قريبا» بزمن قريب « ذاقوا وبال أمرهم» عقوبة أمرهم في الدنيا « و لهم عذاب أليم» في الآخرة « كمثل الشيطان» أي مثل المنافقين في غرهم اليهود و خذلانهم لهم كمثل الشيطان « إذ قال للإنسان اكفر» أريد به الجنس أو أهل بدر قال لهم لا غالب لكم اليوم . « فلما كفر قال إني بري‏ء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما» أي الغار و المغرور « أنهما في النار خالدين فيها و ذلك جزاء الظالمين» بالكفر « يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله و لتنظر نفس» نكرت لقلة الأنفس النواظر « ما قدمت لغد» ليوم القيامة سمي غدا لقربه و نكر تعظيما « و اتقوا الله» كرر تأكيدا « إن الله خبير بما تعملون» فيجازيكم به « و لا تكونوا كالذين نسوا الله» تركوا طاعته « فأنساهم أنفسهم» حتى لم ينفعوها بل ضروها .



تفسير شبر ص :512


وَ لا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسوا اللَّهَ فَأَنساهُمْ أَنفُسهُمْأُولَئك هُمُ الْفَسِقُونَ‏(19) لا يَستَوِى أَصحَب النَّارِ وَ أَصحَب الْجَنَّةِأَصحَب الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائزُونَ‏(20) لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَشِعاً مُّتَصدِّعاً مِّنْ خَشيَةِ اللَّهِوَ تِلْك الأَمْثَلُ نَضرِبهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏(21) هُوَ اللَّهُ الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَعَلِمُ الْغَيْبِ وَ الشهَدَةِهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ‏(22) هُوَ اللَّهُ الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِك الْقُدُّوس السلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكبرُسبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشرِكونَ‏(23) هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصوِّرُلَهُ الأَسمَاءُ الْحُسنىيُسبِّحُ لَهُ مَا فى السمَوَتِ وَ الأَرْضِوَ هُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ‏(24)


« أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار و أصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون» بنعيمها « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا» متشققا « من خشية الله» تمثيل و تخييل أريد به توبيخ الإنسان على خشوعه لتلاوة القرآن بدليل « و تلك الأمثال» أي هذا و غيره « نضربها للناس لعلهم يتفكرون» فيتعظون و لا بعد في حمله على الحقيقة « هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة» ما غاب عن الحس و ما ظهر « هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس» المنزه عما لا يليق به « السلام» السالم من كل نقص « المؤمن» واهب الأمن « المهيمن» الرقيب الحافظ لكل شي‏ء « العزيز» الغالب الذي لا يغلب « الجبار» الذي جبر خلقه على ما لا اختيار لهم فيه أو جبر حالهم و أصلحها « المتكبر» عما لا يليق به « سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق» المقدر للأشياء بحكمته « البارى‏ء» الموجد لما قرر بريئا من التفاوت « المصور» المرتب لصور الموجودات أحسن ترتيب « له الأسماء الحسنى» لدلالتها على أحسن المعاني « يسبح له ما في السموات و الأرض» ينزهه بلسان الحال أو المقال « و هو العزيز » في ملكه « الحكيم» في صنعه .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :