امروز:
سه شنبه 25 مهر 1396
بازدید :
876
تفسير شبر : سوره نبأ


( 78 ) سورة النبإ إحدى و أربعون آية ( 41 ) مكية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ‏(1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏(2) الَّذِى هُمْ فِيهِ مخْتَلِفُونَ‏(3) َكلا سيَعْلَمُونَ‏(4) ثُمَّ َكلا سيَعْلَمُونَ‏(5) أَ لَمْ نجْعَلِ الأَرْض مِهَداً(6) وَ الجِْبَالَ أَوْتَاداً(7) وَ خَلَقْنَكمْ أَزْوَجاً(8) وَ جَعَلْنَا نَوْمَكمْ سبَاتاً(9) وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاساً(10) وَ جَعَلْنَا النهَارَ مَعَاشاً(11) وَ بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سبْعاً شِدَاداً(12) وَ جَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً(13) وَ أَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَاءً ثجَّاجاً(14)


« بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون» بحذف ألف ما الاستفهامية تفخيما لشأن المسئول عنه كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث أو غيره « عن النبإ العظيم» هو البعث أو الكتاب الصامت أو الناطق « الذي هم فيه مختلفون» بالتصديق و التكذيب « كلا» ردع على التكذيب به « سيعلمون» عاقبة تكذيبهم « ثم كلا سيعلمون» كرر بثم مبالغة في التهديد أو الأولى عند النزع و الثاني في الآخرة ثم نبه على قدرته على البعث بقوله « أ لم نجعل الأرض مهادا» وطاء كالمهد « و الجبال أوتادا» تثبت الأرض لئلا تميد بأهلها « و خلقناكم أزواجا» ذكرانا و إناثا « و جعلنا نومكم سباتا» راحة أو قطعا لتصرف جوارحكم و قواكم « و جعلنا الليل لباسا» ساترا بظلمة « و جعلنا النهار معاشا» وقت معاش « و بنينا فوقكم سبعا» من السموات « شدادا» لا تبلى بمرور الدهر « و جعلنا» الشمس « سراجا وهاجا» منيرا متلألئا للعالمين شديد الحر « و أنزلنا من المعصرات» السحائب التي شارفت أن تمطر أو الرياح التي تعصر السحاب


تفسير شبر ص :546


وَ أَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَاءً ثجَّاجاً(14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَ نَبَاتاً(15) وَ جَنَّتٍ أَلْفَافاً(16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصلِ كانَ مِيقَتاً(17) يَوْمَ يُنفَخُ فى الصورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً(18) وَ فُتِحَتِ السمَاءُ فَكانَت أَبْوَباً(19) وَ سيرَتِ الجِْبَالُ فَكانَت سرَاباً(20) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَت مِرْصاداً(21) لِّلطغِينَ مَئَاباً(22) لَّبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً(23) لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَ لا شرَاباً(24) إِلا حَمِيماً وَ غَساقاً(25) جَزَاءً وِفَاقاً(26) إِنهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً(27) وَ كَذَّبُوا بِئَايَتِنَا كِذَّاباً(28) وَ كلَّ شىْ‏ءٍ أَحْصيْنَهُ كتَباً(29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلا عَذَاباً(30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً(31) حَدَائقَ وَ أَعْنَباً(32) وَ كَوَاعِب أَتْرَاباً(33) وَ كَأْساً دِهَاقاً(34) لا يَسمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَ لا كِذَّباً(35) جَزَاءً مِّن رَّبِّك عَطاءً حِساباً(36) رَّب السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ مَا بَيْنهُمَا الرَّحْمَنِلا يمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً(37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلَئكَةُ صفًّالا يَتَكلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَ قَالَ صوَاباً(38) ذَلِك الْيَوْمُ الحَْقُّفَمَن شاءَ اتخَذَ إِلى رَبِّهِ مَئَاباً(39) إِنَّا أَنذَرْنَكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَت يَدَاهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يَلَيْتَنى كُنت تُرَبَا(40)


« ماء ثجاجا» صبابا بدفع « لنخرج به حبا» كالحنطة و الشعير « و نباتا» كالتبن و الحشيش « و جنات ألفافا» بساتين ملتفة بالشجر « إن يوم الفصل» بين الخلق « كان ميقاتا» وقتا لما وعد الله من الجزاء « يوم ينفخ في الصور» النفخة الثانية « فتأتون أفواجا» جماعات من قبوركم إلى المحشر « و فتحت السماء» شقت لنزول الملائكة « فكانت» فصارت « أبوابا» كلها لكثرة شقوقها أو ذوات أبواب « و سيرت الجبال» في الجو كالهباء « فكانت سرابا» كالسراب يظن أنها جبال و ليست إياها « إن جهنم كانت مرصادا» مكان يرصد فيه خزنتها الكفار أو خزنة الجنة للمؤمنين ليقوهم وهجها لأن مجازهم عليها أو راصدة للكفرة لا يفوتونها « للطاغين مآبا» مرجعا « لابثين» حال مقدرة « فيها أحقابا» دهورا متتابعة لا تتناهى و عن الباقر (عليه‏السلام‏) أنها في الذين يخرجون من النار « لا يذوقون فيها بردا» روحا من حر النار أو نوما « و لا شرابا» ما يسكن عطشهم « إلا» لكن « حميما» ماء شديد الحر « و غساقا» ما يغسق أي يسيل من صديدهم « جزاء وفاقا» موافقا أو ذا وفاق لأعمالهم في القبح « إنهم كانوا لا يرجون» لا يتوقعون أو لا يخافون « حسابا» لإنكارهم البعث « و كذبوا بآياتنا» الذي أتت به الرسل أو بالقرآن « كذابا و كل شي‏ء أحصيناه كتابا» مكتوبا في اللوح أو صحف الحفظة « فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا» لاستمراره فهو متزايد أبدا « إن للمتقين مفازا» فوزا أو مكانة « حدائق» بساتين « و أعنابا» تخصيصه لفضله « و كواعب» جواري يتكعب ثديهن « أترابا» لدات « و كأسا دهاقا» مملوءة مترعة « لا يسمعون فيها» في الجنة « لغوا» قولا ساقطا « و لا كذابا» تكذيبا من بعض لبعض « جزاء من ربك عطاء» بدل من جزاء و مفعوله « حسابا» كافيا « رب السموات و الأرض و ما بينهما» خبر محذوف و قرى‏ء بالجر بدلا عن ربك « الرحمن لا يملكون» أي أهل السموات و الأرض « منه» تعالى « خطابا» لا يقدرون أن يخاطبوه إلا بإذنه « يوم يقوم الروح» جبرئيل أو خلق أعظم من الملائكة أو جنس الأرواح « و الملائكة صفا» أي مصطفين « لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن» أن يشفع أو يشفع له « و قال صوابا» شفع لمن ارتضى أو شهد بالتوحيد عنهم (عليهم‏السلام‏) نحن هم « ذلك اليوم الحق» الثابت الوقوع لا محالة « فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا» مرجعا بطاعته « إنا أنذرناكم» أيها الكفار « عذابا قريبا» عذاب الآخرة الآتي و كل آت قريب « يوم ينظر المرء ما قدمت يداه» من خير و شر « و يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا» أي لم أخلق في الدنيا و لم أبعث اليوم أو حال البهائم إذ ترد ترابا بعد حشرها للقصاص .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :