امروز:
دوشنبه 3 مهر 1396
بازدید :
910
تفسير شبر : سوره مطففين


( 83 ) سورة المطففين ست و ثلاثون آية ( 36 ) مكية أو مبعضة


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِّلْمُطفِّفِينَ‏(1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلى النَّاسِ يَستَوْفُونَ‏(2) وَ إِذَا كالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يخْسِرُونَ‏(3) أَ لا يَظنُّ أُولَئك أَنهُم مَّبْعُوثُونَ‏(4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ‏(5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاس لِرَب الْعَلَمِينَ‏(6) َكلا إِنَّ كِتَب الفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ‏(7) وَ مَا أَدْرَاك مَا سجِّينٌ‏(8) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ‏(9) وَيْلٌ يَوْمَئذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ‏(10) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ‏(11) وَ مَا يُكَذِّب بِهِ إِلا كلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ‏(12) إِذَا تُتْلى عَلَيْهِ ءَايَتُنَا قَالَ أَسطِيرُ الأَوَّلِينَ‏(13) َكلابَلْ رَانَ عَلى قُلُوبهِم مَّا كانُوا يَكْسِبُونَ‏(14) َكلا إِنهُمْ عَن رَّبهِمْ يَوْمَئذٍ لمََّحْجُوبُونَ‏(15)


« بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين» التطفيف بخس المكيال و الميزان لأن ما يسرق به طفيف أي قليل « الذين إذا اكتالوا على الناس» أي منهم « يستوفون» الكيل أي يأخذونه وافيا و جي‏ء ب على إيذانا باكتيالهم لما لهم على الناس « و إذا كالوهم أو وزنوهم» أي كالوا للناس أو وزنوا لهم فحذف الجار و أوصل الفعل و قيل هم تأكيد « يخسرون» ينقصون « أ لا يظن أولئك أنهم مبعوثون» فيرتدعوا عن هذا الذنب « ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين» لحكمه و قد بولغ في تعظيم هذا الذنب بالتوبيخ و ذكر الظن و وصف اليوم بالعظيم و قيام الناس فيه لله و التعبير عنه برب العالمين « كلا» ردع عما هم عليه « إن كتاب الفجار» ما كتب من أعمالهم « لفي سجين» كتاب جامع لأعمال الكفرة و الشياطين « و ما أدراك ما سجين كتاب مرقوم» كالرقم في الحجارة لا ينمحي أو المعلم بعلامة شر و قيل هو مكان أسفل سبع أرضين و التقدير ما كتاب سجين أو مكان كتاب مرقوم « ويل يومئذ للمكذبين» بالحق « الذين يكذبون بيوم الدين و ما يكذب به إلا كل معتد» مجاوز للحد في الباطل بترك النظر « أثيم» كثير الإثم « إذا تتلى عليه ءاياتنا» القرآن « قال» هذا « أساطير الأولين» أكاذيبهم التي سطروها « كلا» ردع عما قالوا « بل ران» غلب « على قلوبهم ما كانوا يكسبون» من الذنوب حتى غطاها


تفسير شبر ص :552


َكلا إِنهُمْ عَن رَّبهِمْ يَوْمَئذٍ لمََّحْجُوبُونَ‏(15) ثمَّ إِنهُمْ لَصالُوا الجَْحِيمِ‏(16) ثمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ‏(17) َكلا إِنَّ كِتَب الأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ‏(18) وَ مَا أَدْرَاك مَا عِلِّيُّونَ‏(19) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ‏(20) يَشهَدُهُ المُْقَرَّبُونَ‏(21) إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ‏(22) عَلى الأَرَائكِ يَنظرُونَ‏(23) تَعْرِف فى وُجُوهِهِمْ نَضرَةَ النَّعِيمِ‏(24) يُسقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ‏(25) خِتَمُهُ مِسكٌوَ فى ذَلِك فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَفِسونَ‏(26) وَ مِزَاجُهُ مِن تَسنِيمٍ‏(27) عَيْناً يَشرَب بهَا الْمُقَرَّبُونَ‏(28) إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا يَضحَكُونَ‏(29) وَ إِذَا مَرُّوا بهِمْ يَتَغَامَزُونَ‏(30) وَ إِذَا انقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ‏(31) وَ إِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ‏(32) وَ مَا أُرْسِلُوا عَلَيهِمْ حَفِظِينَ‏(33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضحَكُونَ‏(34) عَلى الأَرَائكِ يَنظرُونَ‏(35) هَلْ ثُوِّب الْكُفَّارُ مَا كانُوا يَفْعَلُونَ‏(36)


« كلا إنهم عن ربهم» عن رحمته « يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم» داخلوها « ثم يقال» يقول الخزنة توبيخا « هذا» أي الكتاب « الذي كنتم به تكذبون كلا» ردع عن التكذيب « إن كتاب الأبرار» ما كتب من أعمالهم « لفي عليين» كتاب أعمال الأتقياء أو مكان في السماء السابعة أو الجنة « و ما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون» من الملائكة « إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك» السرر في الحجال « ينظرون» إلى أنواع نعيمهم فيزيد سرورهم « تعرف في وجوههم نضرة النعيم» بهجة التنعم و نوره « يسقون من رحيق» خمر خالصة « مختوم» على أوانيه صيانة له أو إكراما « ختامه» أي ما ختم به « مسك» مكان الطين أو مقطعة رائحة المسك إذا شرب « و في ذلك فليتنافس المتنافسون» فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله « و مزاجه» ما يمزج به « من تسنيم» علم عين في الجنة سميت به لرفعة شرابها أو محلها « عينا يشرب بها» منها « المقربون إن الذين أجرموا» من مترفي قريش « كانوا من الذين ءامنوا» من فقراء المؤمنين « يضحكون» استهزاء بهم « و إذا مروا» أي الكفار « بهم يتغامزون» بالأعين و الحواجب استهانة « و إذا انقلبوا» أي الكفار « إلى أهلهم انقلبوا فكهين» ملتذين بما صنعوا « و إذا رأوهم» رأوا المؤمنين « قالوا إن هؤلاء لضالون» باتباع محمد « و ما أرسلوا» أي الكفار « عليهم» أي على المؤمنين « حافظين» موكلين بحفظ أعمالهم و أحوالهم « فاليوم» أي يوم القيامة « الذين ءامنوا من الكفار يضحكون» حتى يرون حالهم في النار « على الأرائك ينظرون» إليهم « هل ثوب» هل جوزي « الكفار ما كانوا يفعلون» استفهام تقرير .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :