امروز:
پنج شنبه 27 مهر 1396
بازدید :
888
تفسير شبر : سوره بروج


( 85 ) سورة البروج اثنتان و عشرون آية ( 22 ) مكية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ السمَاءِ ذَاتِ الْبرُوج‏(1) وَ الْيَوْمِ المَْوْعُودِ(2) وَ شاهِدٍ وَ مَشهُودٍ(3)


« بسم الله الرحمن الرحيم و السماء ذات البروج» هي الاثنا عشر شبهت بالقصور العالية « و اليوم الموعود» يوم القيامة « و شاهد و مشهود» يوم الجمعة يشهد بما عمل فيه أو يوم عرفة يشهده الحجيج و الملائكة أو كل يوم و أهله أو محمد و يوم القيامة لقوله تعالى إنا أرسلناك شاهدا و ذلك يوم مشهود أو كل نبي و أمته أو الخالق و الخلق أو الحفظة و المكلفين أو الجوارح و الإنسان


تفسير شبر ص :554


قُتِلَ أَصحَب الأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ(5) إِذْ هُمْ عَلَيهَا قُعُودٌ(6) وَ هُمْ عَلى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شهُودٌ(7) وَ مَا نَقَمُوا مِنهُمْ إِلا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الحَْمِيدِ(8) الَّذِى لَهُ مُلْك السمَوَتِ وَ الأَرْضِوَ اللَّهُ عَلى كلّ‏ِ شىْ‏ءٍ شهِيدٌ(9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُْؤْمِنِينَ وَ المُْؤْمِنَتِ ثمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَاب جَهَنَّمَ وَ لهَُمْ عَذَاب الحَْرِيقِ‏(10) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ لهَُمْ جَنَّتٌ تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنهَرُذَلِك الْفَوْزُ الْكَبِيرُ(11) إِنَّ بَطش رَبِّك لَشدِيدٌ(12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ(13) وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ(14) ذُو الْعَرْشِ المَْجِيدُ(15) فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ(16) هَلْ أَتَاك حَدِيث الجُْنُودِ(17) فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ(18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فى تَكْذِيبٍ‏(19) وَ اللَّهُ مِن وَرَائهِم محِيط(20) بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مجِيدٌ(21) فى لَوْحٍ محْفُوظِ(22)


« قتل» لعن « أصحاب الأخدود» الأخدود شق في الأرض شقوا أخاديد و أوقدوا فيها النيران و طرحوا فيها المؤمنين « النار» بدل اشتمال من الأخدود « ذات الوقود إذ هم عليها» على شفير النار « قعود و هم على ما يفعلون بالمؤمنين» من طرحهم بالنار إن لم يرجعوا عن الإيمان « شهود» حضور أو يشهد بعضهم لبعض أو تشهد جوارحهم يوم القيامة على ذلك « و ما نقموا» أنكروا « منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز» بقهره « الحميد» في أفعاله « الذي له ملك السموات و الأرض» فهو المستحق لأن يؤمن به « و الله على كل شي‏ء شهيد» فيعلم فعلهم و يجازيهم به « إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات» بلوهم بالعذاب « ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق» تأكيد له لتلازمهما أو أريد به الحريق في الدنيا « إن الذين ءامنوا و عملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير» العظيم « إن بطش ربك» أخذه بعنف « لشديد» بليغ العنف « إنه هو يبدى‏ء» الخلق و البطش في الدنيا « و يعيد» ما أبدأه في الآخرة « و هو الغفور» للمؤمنين « الودود» المكرم لهم « ذو العرش» خالقه و مالكه « المجيد» المتعالي بعظمة ذاته و كمال صفاته « فعال لما يريد» لا يمتنع عليه شي‏ء « هل أتاك حديث الجنود فرعون» أي هو و قومه « و ثمود» و حديثهم أنهم أهلكوا بتكذيبهم للرسل « بل الذين كفروا في تكذيب» لما جئت به « و الله من ورائهم محيط» بهم علما « بل هو قرءان مجيد» عظيم الشأن « في لوح محفوظ» عن الشياطين و التغيير و التحريف .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :