امروز:
شنبه 1 مهر 1396
بازدید :
915
تفسير شبر : سوره شمس


تفسير شبر ص :559


( 91 ) سورة الشمس خمس عشرة أو ست عشرة آية ( 15 - 16 ) مكية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ الشمْسِ وَ ضحَاهَا(1) وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا(2) وَ النهَارِ إِذَا جَلَّاهَا(3) وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشاهَا(4) وَ السمَاءِ وَ مَا بَنَاهَا(5) وَ الأَرْضِ وَ مَا طحَاهَا(6) وَ نَفْسٍ وَ مَا سوَّاهَا(7) فَأَلهَْمَهَا فجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا(8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا(9) وَ قَدْ خَاب مَن دَساهَا(10) كَذَّبَت ثَمُودُ بِطغْوَاهَا(11) إِذِ انبَعَث أَشقَاهَا(12) فَقَالَ لهَُمْ رَسولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَ سقْيَهَا(13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسوَّاهَا(14) وَ لا يخَاف عُقْبَهَا(15)


« بسم الله الرحمن الرحيم و الشمس و ضحاها» ضوءها « و القمر إذا تلاها» تبعها طالعا عند غروبها ليلة البدر أو غاربا بعدها أول الشهر « و النهار إذا جلاها» فإنه تبرز فيه فكأنه أبرزها « و الليل إذا يغشاها» يغطي ضوءها بظلامه « و السماء و ما بناها و الأرض و ما طحاها و نفس و ما سواها» عدل خلقها و ما في الثلاثة بمعنى من و أوثرت عليها لقصد معنى الوصفية كأنه قيل و القادر الذي بناها « فألهمها فجورها و تقواها» عرفها طريقي الخير و الشر و أخر التقوى للفاصلة « قد أفلح من زكاها» طهرها بالطاعة أو أنماها بالعلم و العمل « و قد خاب» خسر « من دساها» أخفاها بالمعصية أو بها و بالجهل « كذبت ثمود بطغواها» بسبب طغيانها « إذ انبعث» حين انتدب ظرف كذبت « أشقاها» أشقى ثمود قدار بن سالف عاقر الناقة « فقال لهم رسول الله» صالح « ناقة الله» احذروا عقرها « و سقياها» و شرابها فلا تزاحموها فيه « فكذبوه» بما أوعدهم به من نزول العذاب إن فعلوه « فعقروها» أسند إليهم فعل بعضهم لرضاهم به « فدمدم» أطبق « عليهم ربهم» العذاب « بذنبهم» بسببه « فسواها» أي الدمدمة عليهم أي عمهم بها فلم يفلت منهم أحد أو ثمود بالإهلاك « و لا يخاف» تعالى « عقباها» تبعة الدمدمة أو إهلاك ثمود فلا يستوفي العقوبة .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :