امروز:
يکشنبه 2 مهر 1396
بازدید :
846
تفسير شبر : سوره ضحي


( 93 ) سورة الضحى إحدى عشرة آية ( 11 ) مكية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ الضحَى‏(1) وَ الَّيْلِ إِذَا سجَى‏(2) مَا وَدَّعَك رَبُّك وَ مَا قَلى‏(3) وَ لَلاَخِرَةُ خَيرٌ لَّك مِنَ الأُولى‏(4) وَ لَسوْف يُعْطِيك رَبُّك فَترْضى‏(5) أَ لَمْ يجِدْك يَتِيماً فَئَاوَى‏(6) وَ وَجَدَك ضالاًّ فَهَدَى‏(7) وَ وَجَدَك عَائلاً فَأَغْنى‏(8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ(9) وَ أَمَّا السائلَ فَلا تَنهَرْ(10) وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّك فَحَدِّث‏(11)


« بسم الله الرحمن الرحيم و الضحى» أي صدر النهار أو كله « و الليل إذا سجى» استقر ظلامه أو أهله « ما ودعك ربك» ما تركك « و ما قلى» ما أبغضك « و للآخرة خير لك من الأولى» الدنيا الفانية « و لسوف يعطيك ربك» من الخير ما لم يعلم كنهه حذف المفعول الثاني للإبهام و التعظيم « فترضى» به « أ لم يجدك يتيما فآوى» فضمك إلى جدك عبد المطلب ثم إلى عمك أبي طالب فعطفه عليك « و وجدك ضالا» في الطريق حتى أتت بك حليمة إلى جدك أو في شعاب مكة أو في طريق الشام مع عمك أبي طالب « فهدى» هداك إلى جدك أو عمك أو ضالا عن المعارف و العلوم فعلمك بالوحي « و وجدك عائلا» فقيرا « فأغنى» بتربية أبي طالب و ربح التجارة و الغنائم « فأما اليتيم فلا تقهر» فلا تغلبه على حقه لضعفه « و أما السائل فلا تنهر» فلا تزجره « و أما بنعمة ربك فحدث» هو شامل لكل نعمة و للتحدث بلسان المقال و الحال .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :