امروز:
يکشنبه 2 مهر 1396
بازدید :
899
تفسير شبر : سوره قدر


( 97 ) سورة القدر خمس آيات أو ست ( 5 - 6 ) مكية أو مدنية


بِّسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنزَلْنَهُ فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1) وَ مَا أَدْرَاك مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ(2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيرٌ مِّنْ أَلْفِ شهْرٍ(3) تَنزَّلُ الْمَلَئكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبهِم مِّن كلّ‏ِ أَمْرٍ(4) سلَمٌ هِىَ حَتى مَطلَع الْفَجْرِ(5)


« بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه» أي القرآن أضمر و لم يذكر تعظيما له بأنه غني عن التصريح « في ليلة القدر» جملة من اللوح إلى السماء الدنيا ثم نزل نجوما إلى النبي في نحو ثلاث و عشرين سنة أو ابتدأ بإنزاله فيها « و ما أدراك ما ليلة القدر» تعظيم لها و إبهام لفضلها « ليلة القدر خير من ألف شهر» ليس فيها ليلة القدر « تنزل» تتنزل « الملائكة و الروح» جبرئيل أو خلق أعظم من الملائكة « فيها بإذن ربهم» بأمره في كل سنة إلى النبي و بعده إلى أوصيائه « من كل أمر» بكل أمر قدر في تلك السنة أو من أجله « سلام هي» قدم الخبر للحصر أي ما هي إلا سلامة أو سلام لكثرة سلام الملائكة فيها على ولي الأمر « حتى مطلع الفجر» وقت طلوعه .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :