امروز:
يکشنبه 2 مهر 1396
بازدید :
840
تفسير شبر : سوره بينه


تفسير شبر ص :563


( 98 ) سورة البينة ثماني آيات أو تسع ( 8 - 9 ) مدنية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَ الْمُشرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتى تَأْتِيهُمُ الْبَيِّنَةُ(1) رَسولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُوا صحُفاً مُّطهَّرَةً(2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ(3) وَ مَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَب إِلا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتهُمُ الْبَيِّنَةُ(4) وَ مَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَ يُقِيمُوا الصلَوةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكَوةَوَ ذَلِك دِينُ الْقَيِّمَةِ(5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَ الْمُشرِكِينَ فى نَارِ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَاأُولَئك هُمْ شرُّ الْبرِيَّةِ(6) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ أُولَئك هُمْ خَيرُ الْبرِيَّةِ(7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبهِمْ جَنَّت عَدْنٍ تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَداًرَّضىَ اللَّهُ عَنهُمْ وَ رَضوا عَنْهُذَلِك لِمَنْ خَشىَ رَبَّهُ‏(8)


« بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب» اليهود و النصارى « و المشركين» عبدة الأصنام « منفكين» عن كفرهم أو وعدهم باتباع الرسول إذا جاءهم « حتى تأتيهم البينة» الحجة الواضحة و هي محمد « رسول من الله» بدل من البينة « يتلو صحفا» أي ما تتضمنه لأنه كان أميا « مطهرة» من الباطل لا يمسها إلا المطهرون « فيها كتب قيمة» مكتوبات مستقيمات بالحق « و ما تفرق الذين أوتوا الكتاب» عما اجتمعوا عليه من كفرهم بأن آمن بعضهم أو عن وعدهم باتباع الرسول بأن يثبتوا على الكفر « إلا من بعد ما جاءتهم البينة» كقوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به و خص أهل الكتاب بمزيد التوبيخ لعلمهم و يلزمه كون المشركين أولى بالتفرق لجهلهم « و ما أمروا» بما أمروا به من كتبهم « إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين» من الشرك و الرياء « حنفاء» مائلين عن الأديان الباطلة « و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و ذلك دين القيمة» الملة المستقيمة « إن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين في نار جهنم خالدين فيها» حال مقدرة « أولئك هم شر البرية» الخليقة « إن الذين ءامنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية» قدم مدحهم مبالغة « جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها» جمعت مضافة و موصوفة بما به يتم نعيمها مبالغة « أبدا» تأكيد لخلودهم « رضي الله عنهم» بطاعتهم « و رضوا عنه» بثوابه « ذلك» المعدود من الجزاء و الرضوان « لمن خشي ربه» فأطاعه و لم يعصه .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
* متن نظر :