امروز:
سه شنبه 25 مهر 1396
بازدید :
902
تفسير شبر : سوره قارعه


( 101 ) سورة القارعة ثماني آيات أو إحدى عشرة آية ( 8 - 11 ) مكية


بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ(1) مَا الْقَارِعَةُ(2) وَ مَا أَدْرَاك مَا الْقَارِعَةُ(3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاس كالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ‏(4) وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ‏(5)


« بسم الله الرحمن الرحيم القارعة» القيامة فإنها تقرع القلوب بأهوالها « ما القارعة و ما أدراك ما القارعة» مر نظيره في سورة الحاقة « يوم يكون الناس» نصب بما دل عليه القارعة أي يقرع « كالفراش المبثوث» كالجراد أو ما يتهافت في النار المنتشر لكثرتهم و تفرقهم و تموجهم حيرة « و تكون الجبال كالعهن المنفوش»


تفسير شبر ص :565


وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ‏(5) فَأَمَّا مَن ثَقُلَت مَوَزِينُهُ‏(6) فَهُوَ فى عِيشةٍ رَّاضِيَةٍ(7) وَ أَمَّا مَنْ خَفَّت مَوَزِينُهُ‏(8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ(9) وَ مَا أَدْرَاك مَا هِيَهْ‏(10) نَارٌ حَامِيَةُ(11)


كالصوف الملون المندوف لتفرق أجزائها و خفة سيرها « فأما من ثقلت موازينه» بأن رجحت حسناته « فهو في عيشة راضية» راض صاحبها من مجاز الإسناد أو ذات رضا « و أما من خفت موازينه» بأن رجحت سيئاته « فأمه هاوية» مأواه النار ثم عظم هاوية بقوله : « و ما أدراك ما هيه نار حامية» شديدة الحر .

مطالب مرتبط :
* نام و نام خانوادگی :
*پست الکترونیک :
* متن نظر :